دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة تخريج الدفعة الثامنة من دبلوم الابتكار بمشاركة 50 مبتكراً من الجهات الحكومية «الصحة» تتبادل الخبرات مع «القيادات الصحية»

تُواصل مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال جهودها في ترسيخ الوعي المجتمعي، من خلال مشاركتها الفاعلة في عدد من المخيمات الصيفية التي نُظّمت، خلال شهر يوليو الجاري، بالشراكة مع جهات حكومية ومجتمعية، بهدف دعم النشء وتمكينهم، نفسياً واجتماعياً، في إطار بيئات تعليمية غير صفية تدمج بين الترفيه والتوعية.


وجاءت مشاركة المؤسسة ضمن جهودها الرامية إلى توسيع نطاق تأثيرها الإنساني والمجتمعي، حيث انضمت إلى مخيم «الأمين – فرجان دبي الصيفي» المُقام في مدارس دبي بمنطقتي الخوانيج والبرشاء، بالإضافة إلى مشاركتها في برنامج «غراس الصيف» الذي نُظّم تحت مظلة دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه بمنطقة الورقاء 1.
وقدّمت المؤسسة خلال هذه المشاركات فعالية توعوية تحت شعار «اللطف يجعلنا أقوى»، استهدفت 400 طفل من الفئة العمرية بين 6 و15 عاماً، وهدفت إلى خلق بيئة تفاعلية تُعزز من الوعي النفسي والاجتماعي لدى الأطفال، وتُسهم في غرس القيم الإيجابية في نفوسهم.
واشتملت الفعالية على مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتعليمية باستخدام بطاقات توعوية صممتها المؤسسة ضمن إطار برنامج حماية الطفولة، وركّزت على تنمية ثقة الطفل بنفسه، وترسيخ مفاهيم تقبّل الآخر، واحترام التنوع، وفهم المشاعر، وإدارة الغضب، إلى جانب تعزيز قيم التعاطف، والتسامح، واللطف في التعامل مع الآخرين.
وأكدت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام بالإنابة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن هذه المشاركات تأتي امتداداً لجهود المؤسسة في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال واليافعين، ضمن بيئات تعليمية مرنة تُسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز وعيهم السلوكي والاجتماعي.
وأشارت إلى أن المؤسسة حريصة على استثمار هذه المبادرات في توسيع شراكاتها مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تحقيق رؤية دبي في أن تكون المدينة الأفضل في رعاية الطفل ونمائه، وبيئة حاضنة تُلبي احتياجاته النفسية والاجتماعية والتربوية في كل مراحل نموه.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المخيمات الصيفية المخيم الصيفي الإمارات مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال دبي الوعي المجتمعي البرامج الصيفية الأنشطة الصيفية

إقرأ أيضاً:

من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات

في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.


ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.


وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.


أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.


وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.


وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.

طباعة شارك الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنان هشام عطوة لمعرض بورسعيد للكتاب أنغام السمسمية الأغاني التراثية

مقالات مشابهة

  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • سوق الانتقالات الصيفية.. حصاد الصفقات وتحركات الأندية
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات