Google تعزز أمان هواتف Android عبر ساعات Wear OS الذكية
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
تواصل Google تعزيز التكامل بين هواتف Android و ساعات Wear OS الذكية، ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورًا أكثر ذكاءً في هذا المجال.
مع إصدار Android 15، قدمت Google ميزة أمنية ذكية تُدعى "التحقق من الهوية" (Identity Check)، ظهرت لأول مرة على هواتف Pixel ضمن تحديث Pixel Drop في ديسمبر 2024، قبل أن تصل لاحقًا إلى هواتف Galaxy من خلال تحديث One UI 7.
الميزة مصممة للعمل فقط عندما يكون الهاتف خارج المواقع الموثوقة مثل المنزل أو المكتب، لتقليل عدد مطالبات التحقق الأمنية في الأماكن التي يحددها المستخدم كآمنة.
الهدف هو تعزيز الحماية عند التواجد في الأماكن العامة، ما يجعل من الصعب على اللصوص فتح الهاتف في حال تمت سرقته.
وفقًا لسلاسل برمجية تم اكتشافها في النسخة التجريبية من Google Play Services بإصدار 25.29.31، يبدو أن Google تعمل بهدوء على ترقية جديدة للميزة.
تشير هذه السطور إلى أن الساعة الذكية المتصلة والموجودة بالقرب من الهاتف يمكن أن تُستخدم كمؤشر ثقة على أن الهاتف لا يزال في يد مالكه الشرعي.
الآلية المقترحة لا تعني التخلي الكامل عن التحقق بالبصمة أو رمز المرور، لكنها قد تقلل من عدد مرات المطالبة بها.
فإذا كانت الساعة الذكية مشغّلة بالفعل ومفتوحة عبر رمز PIN خاص بها، فبإمكان النظام اعتبار وجودها دليلاً إضافيًا على أن المستخدم هو من يحمل الجهاز، ما يساهم في تقليل التحقق المتكرر ويُبقي الأمان على مستواه دون تعقيد إضافي.
خطوة ذكية نحو تجربة استخدام أكثر سلاسةرغم أن الميزة لا تزال قيد التطوير ولا يوجد تأكيد رسمي بشأن موعد إطلاقها أو شكلها النهائي، إلا أن هذه الخطوة تعكس تطور أدوات الحماية من السرقة في Android.
استخدام الساعة الذكية كمفتاح أمان إضافي يعد تطورًا منطقيًا، طالما أن الهاتف والساعة لا يُسرقان معًا في نفس الوقت.
في حال نُفذت الفكرة كما هو متوقع، فإن مستخدمي Android سيحصلون على وسيلة أكثر سلاسة وذكاءً لحماية أجهزتهم دون الشعور بأن الأمان يُبطئ تجربتهم اليومية، ما يمثل مكسبًا كبيرًا لأي مستخدم ضاق ذرعًا بإدخال رمز المرور مرارًا وتكرارًا لأداء مهام بسيطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساعات Wear OS
إقرأ أيضاً:
الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت هيئة تنظيم الطيران المدني الأردنية أن المجال الجوي للمملكة آمن أمام حركة الطيران المدني، موضحة أن التوصيات الصادرة مؤخرًا عن وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) ذات طابع استشاري، ولا ترتّب أي التزام قانوني أو تشغيلي على شركات الطيران.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن رئيس الهيئة ضيف الله الفرجات تأكيده أن حركة الرحلات الجوية في الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي ومستقر، مشددًا على أن الهيئة تتخذ جميع الإجراءات التشغيلية، والأمنية اللازمة بما يتوافق مع معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
وأوضح الفرجات أن الهيئة تواصل التنسيق المباشر مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وعلى رأسهم وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) ومنظمة الايكاو، لضمان أعلى معايير السلامة.
وأظهرت بيانات الهيئة أن المطارات الأردنية سجلت في الـ 21 من تموز الجاري 270 حركة جوية، توزعت بين 136 رحلة قادمة و134 رحلة مغادرة، إضافة إلى عبور 688 طائرة للأجواء الأردنية في اليوم ذاته.