منع التدخين والتنمر والعنف.. تفاصيل الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 17th, August 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي أسامة عبد الكريم، المتخصص في شؤون التعليم، إن وزارة التربية والتعليم اعتمدت الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2025 – 2026، موضحًا أن الدراسة ستبدأ يوم 20 سبتمبر المقبل في المدارس الحكومية والخاصة، بينما تنطلق في المدارس الدولية اعتبارا من 7 سبتمبر.
وأوضح أسامة عبد الكريم، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن الوزارة أصدرت كتابا دوريا يتضمن مجموعة من الضوابط المنظمة للعملية التعليمية، لضمان بيئة مدرسية منضبطة وآمنة.
وأشار إلى أن التعليمات الجديدة شملت حظر العنف البدني والنفسي بكافة أشكاله، ومنع التنمر داخل المدارس، إلى جانب التأكيد على عدم الخوض في القضايا الخلافية سواء كانت سياسية أو دينية، باعتبار المدرسة بيئة تعليمية محايدة.
ولفت إلى أن الضوابط تنص على الحفاظ على حرمة الحرم المدرسي وعدم استغلاله في أي أنشطة أو دعايات سياسية وإعلامية، فضلا عن منع دخول مندوبي المبيعات للترويج لأي منتجات داخل المدارس.
وأضاف أن الوزارة شددت كذلك على حظر التدخين نهائيا داخل المدارس، سواء من قبل الطلاب أو العاملين، مؤكدة أن المعلم يعد القدوة الأولى للطلاب ويجب أن يكون نموذجا إيجابيا يحتذى به.
وأكد على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الدولة على تطوير المنظومة التعليمية وتوفير بيئة صحية وآمنة للطلاب والمعلمين على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية الدراسة المدارس الحكومية العام الدراسي الجديد الدراسی الجدید
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.