يونيسف: أطفال غزة يواجهون واقعا يوميا من القتل والتجويع وسط صمت دولي
تاريخ النشر: 27th, August 2025 GMT
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف من أن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 23 شهراً أصبحت جزءاً مرعباً من الحياة اليومية للأطفال، مؤكدة أن ما يجري يمثل "تدميراً للحياة نفسها"، وليس مجرد حرب.
وقال عمار عمار، المدير الإقليمي للمناصرة والإعلام في اليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن نحو 1.
العالم صامت ويشاهد.. تامر أمين: إسرائيل ترتكب جرائم متكاملة الأركان في غزة
نتنياهو : بدأ الأمر في غزة وسينتهي فيها وسنهزم أعداءنا ونستعيد رهائننا
وأضاف: "ما نراه اليوم هو انهيار شامل للطفولة، حيث أصبح التجويع والقتل والحرمان من المساعدات واقعاً يومياً".
وأشار عمار إلى أن أكثر من نصف مليون إنسان في القطاع يقفون على حافة المجاعة، وأن صور الأطفال الهزلى والرضع الذين يفارقون الحياة بسبب الجوع والمرض تمثل شاهداً مروعاً على سياسة التجويع الممنهجة.
وأكد أن سوء التغذية يسجل معدلات كارثية، إذ وثّق في يوليو وحده أكثر من 12 ألف حالة سوء تغذية حاد بين الأطفال، من بينهم ربع يعانون من النوع الأشد فتكاً، ما يهدد مستقبل جيل كامل.
من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم اليونيسف، تيس إنجرام، أن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بقصف المنازل والمدارس والمستشفيات، بل يستهدف حتى مراكز التغذية المدعومة من المنظمة.
وكشفت أن أكثر من 18 ألف طفل قتلوا منذ بداية العدوان، بينما تُرك آلاف آخرون يتامى لأحد الوالدين أو كليهما. وأضافت: "غالبية الأطفال الذين قتلوا كانوا بين عامين وخمسة أعوام، وغالباً ما يتم استهدافهم ليلاً وهم نائمون".
ويأتي هذا في وقت تواصل فيه إسرائيل إغلاق المعابر منذ مارس الماضي، مانعة دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، وهو ما وصفته منظمات دولية بعملية تجويع ممنهجة تهدف لكسر صمود السكان.
وفي المقابل، تسمح سلطات الاحتلال بدخول كميات محدودة للغاية لا تلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات.
ويؤكد خبراء إنسانيون أن استمرار هذا الواقع يهدد بحدوث كارثة إنسانية طويلة الأمد، ليس فقط على صعيد ارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال، بل أيضاً عبر تداعياته الخطيرة على النمو العقلي والجسدي للأجيال المقبلة.
كما يرون أن غياب الضغط الدولي الجاد لوقف المجازر ورفع الحصار يفاقم من معاناة الفلسطينيين، ويدفع المنطقة إلى سيناريوهات أكثر قتامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة اليونيسف الهجمات الإسرائيلية قطاع غزة سياسة التجويع
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.