توغل جديد لقوات الاحتلال في ريف القنيطرة واعتقال شابين سوريين
تاريخ النشر: 28th, August 2025 GMT
توغلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية رويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت شابين من سكان المنطقة، في تصعيد جديد على طول الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة.
وبحسب قناة "الإخبارية" السورية الرسمية أوضح مصدر محلي أن العملية جاءت بعد ساعات من تعرض عناصر الجيش السوري لغارات إسرائيلية على جبل المانع، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" فإن قوات الاحتلال استهدفت أجهزة مراقبة وتنصت عثر عليها الجيش السوري خلال جولات ميدانية في جبل المانع، ما أدى إلى وقوع اشتباكات محدودة قبل انسحاب "القوات الإسرائيلية" إلى مواقعها السابقة.
وأضافت الوكالة أن الطائرات الإسرائيلية شنت عدة غارات على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تعرف تفاصيله بعد، في مؤشر على تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد أهداف سورية في مناطق مختلفة.
من جانبها، أكدت قناة "الإخبارية" مقتل ستة من عناصر الجيش السوري خلال الغارات على جبل المانع بالقرب من مدينة الكسوة، في ريف دمشق الغربي، موضحة أن العمليات الإسرائيلية تستهدف مراكز تجمعات عسكرية ومراقبة تابعة للجيش السوري، في إطار ما وصفته تل أبيب بالرد على "نشاطات معادية" قرب حدودها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد أهداف سورية منذ بداية سقوط النظام السوري في كانون الأول / ديسمبر 2024، حيث نفذت تل أبيب عشرات الغارات الجوية ضد مواقع عسكرية وصاروخية للجيش السوري، مدعية استهداف أسلحة تهدد تل أبيب.
كما يشن الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية، في انتهاكٍ لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بسيادة الدول
وأشارت تقارير الأمم المتحدة إلى أن هذه العمليات تزيد من هشاشة الوضع الأمني على الحدود الجنوبية لسوريا، وتفاقم معاناة السكان المحليين في مناطق القنيطرة وريف دمشق الجنوبي.
وأكد خبراء عسكريون، تحدثت إليهم "روسيسكايا غازيتا"، أن هذه الغارات تشكل جزءاً من استراتيجية إسرائيلية أوسع للضغط على دمشق وفرض قيود على قدرات الجيش السوري في المناطق الحدودية، مع الإشارة إلى أن هذه العمليات عادة ما تتم بمعاونة استخباراتية مكثفة من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال القنيطرة سوريا توغل سوريا الاحتلال توغل القنيطرة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
صراحة نيوز- رحب مجلس الأعمال السوري الأردني بقرار وزارة الداخلية بشأن توسيع التسهيلات الممنوحة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين من حاملي بطاقات العضوية المتميزة والأولى في غرف التجارة السورية، معتبراً أنه يمثل خطوة عملية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسوريا، وتسهم في دعم حركة الأعمال والاستثمار بين البلدين.
وقال رئيس المجلس عماد عدنان الدين، في بيان، إن القرار يشمل السماح بدخول أزواج حاملي هذه البطاقات وأبنائهم دون سن الثامنة عشرة إلى المملكة الأردنية الهاشمية دون الحاجة إلى موافقة مسبقة.
وأضاف أن القرار يسهم في تيسير حركة رجال الأعمال، وتعزيز بيئة الاستثمار، وتمكين المستثمرين من متابعة أعمالهم واستثماراتهم بمرونة أكبر، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وأعرب مجلس الأعمال السوري الأردني عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الأردنية والحكومة ووزارة الداخلية، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاز هذا القرار، مثمناً جهودها في دعم التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة المستثمرين.
وأكد المجلس استمرار العمل والتنسيق مع الجهات الرسمية في البلدين لدعم المبادرات التي تعزز حركة التجارة والاستثمار، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.