مشهد ديمقراطي متجدد.. أسوان تواصل التصويت بكثافة في جولة الإعادة تحت متابعة أمنية وتنفيذية دقيقه
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
تواصل محافظة أسوان، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات جولة الإعادة للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وسط حضور جماهيري متزايد داخل مختلف الدوائر الانتخابية بمدن ومراكز المحافظة. وتتابع اللجان الانتخابية استقبال الناخبين منذ فتح أبواب الاقتراع في الساعات الأولى من الصباح، في أجواء يتصدرها الهدوء والتنظيم، مع جاهزية كاملة من الجهات التنفيذية والأمنية لتسهيل العملية الانتخابية وضمان سيرها دون معوقات.
وتشهد دوائر أسوان – دراو – نصر النوبة – كوم أمبو – إدفو ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإقبال، حيث حرص المواطنون من مختلف الفئات على الحضور للمشاركة في تحديد ممثليهم تحت قبة البرلمان. ويظهر التفاعل الأكبر في الفترات الصباحية وقبيل فترة الظهيرة، بينما تتوقع غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة زيادة حركة الناخبين مع اقتراب موعد إغلاق الصناديق.
وتتابع القيادات التنفيذية بالمحافظة، وعلى رأسها اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، سير العملية الانتخابية ميدانيًا، من خلال جولات تفقدية شملت عددًا من اللجان للتأكد من توافر جميع الخدمات المساندة للناخبين، بما في ذلك مظلات الانتظار، والمقاعد المخصصة لكبار السن، وتوفير الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب الالتزام الكامل بالإجراءات التنظيمية داخل المقار الانتخابية.
كما تعمل الأجهزة الأمنية على تأمين اللجان الخارجية والداخلية، وتنظيم حركة الدخول والخروج، مع الانتشار المكثف لقوات الشرطة بمحيط اللجان ومداخل المدن. وأكدت مديرية الأمن على جاهزية غرف الطوارئ والعمليات لمتابعة كل المستجدات لحظة بلحظة، واحتواء أي موقف قد يعطل سير العملية الانتخابية.
وتشهد اللجان كذلك حضورًا لافتًا للشباب، الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم دعمًا للعملية الديمقراطية، إلى جانب مشاركة ملحوظة من السيدات، خاصة في المناطق السكنية والشعبية. كما لعبت مؤسسات المجتمع المدني دورًا بارزًا في توعية المواطنين بأهمية المشاركة، مع توفير متطوعين لمساعدة كبار السن.
ويواصل الناخبون الإقبال حتى الساعات الأخيرة من اليوم الانتخابي الثاني، وسط أجواء إيجابية تؤكد وعي الشارع الأسواني وحرصه على ممارسة حقه الدستوري واختيار من يمثلهم في مجلس النواب القادم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كبار السن العملية الانتخابية غرفة العمليات المناطق السكنية الساعات الأولى لليوم الثاني علي التوالي
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.