وزير التعليم العالى: وضع خريطة ابتكارية لمصر من أولويات الدولة حتى 2030
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
قال الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى، أن مصر تسضيف لأول مرة أكاديميات البحث العلمي على مستوى دول العالم ومقر الجمعية العامة للأكاديميات فى ايطاليا، وشهد اليوم حضور أكثر من 180 أكاديمية للبحث العلمى بمستوى دول العالم، وشهد اليوم فعالية المؤتمر العلمي بحضور العلماء والباحثين بجميع انحاء العالم لتناول موضوعات متميزة تخدم الدول المختلفة وتحديات البحث العلمي والابتكار.
وأضاف الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى خلال مؤتمر صحفى منعقد الآن مع صحفيين التعليم العالى، كما يشهد اليوم الاجتماع الدولى بين الاكاديميات لمناقشة أولويات الأكاديميات ثم المعرض الدولى لتسويق المخرجات البحثية وهناك جزء كبير من المعرض تحويل البحث العلمي لمنتج وابتكار يخدم الاقتصاد.
وتابع وزير التعليم العالى، أن الجناح المصرى بالمعرض يضم مجموعة من الابتكارات، موضحا أن جزء من المعرض تناول أفكار الشباب من الجامعات المصرية من مسابقة Genz بعد تمويل ابتكارات الطلاب من صندوق رعاية المبتكرين لتشكيل شركات ناشئة وتم تدشين 43 شركة من طلاب الجامعات مؤكدا على دعم ورعاية الابتكار.
وأستطرد وزير التعليم العالى، أن الوزارة أعلنت إعلان نتيجة مسابقة تحالف وتنمية وتم توقيع عقود 9 تحالفات فازت تمثل الاقاليم المصرية، وتدعم السياسة الوطنية للابتكار لوضع خريطة ابتكارية لمصر من خلال المشروعات ذات الاولوية التى تحتاجها الدولة فى 2030 وهذه المشروعات تغطى 35% من احتياجات الدولة وأولويات التنمية المستدامة.
وتابع الدكتور أيمن عاشور، أن اليوم شهد أيضا حضور رئيس الوزراء لحضور توقيع التحالفات بين الجامعات والمراكز البحثية والمستثمرين والصناعة فى تحالف مشترك، ولأول مرة نجد ثقة متبادلة بين المستثمرين والمؤسسات الحكومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي البحث العلمي اكاديمية البحث العلمي وزیر التعلیم العالى البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.