جامعة أسيوط تناقش رفع مستويات الأمان المروري على شبكة الطرق بالمحافظة
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الهندسة بجامعة أسيوط ندوة علمية بعنوان "رفع مستويات الأمان المروري على شبكة الطرق في محافظة أسيوط"، وذلك بإشراف الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة، والدكتور محمد صفوت أبوريه، القائم بعمل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة زينب إبراهيم، منسق الندوة.
حاضر في الندوة الدكتور محمود محمد عويس، أستاذ الطرق والمرور بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة، وعضو لجنة الكود المصري لأعمال الطرق الحضرية والخلوية (التحديث الثالث).
أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الدراسات التطبيقية التي تواكب احتياجات المجتمع وتُسهم في تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن قضية السلامة المرورية تمثل أولوية وطنية تتكامل فيها جهود البحث العلمي مع خطط التنمية المستدامة. وأضاف أن الجامعة تعمل من خلال كلياتها ومراكزها البحثية على تقديم الحلول العلمية والعملية للحد من حوادث الطرق، ودعم الجهات التنفيذية بالمقترحات التي ترفع كفاءة البنية التحتية لشبكات الطرق وتحافظ على أرواح المواطنين.
وأوضح الدكتور خالد صلاح أن الندوة تأتي في إطار الدور الحيوي الذي تضطلع به كلية الهندسة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال طرح القضايا الهندسية ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين. مشيرًا إلى أن الندوة تناولت ركائز نظام السلامة المرورية الشامل، والتي تشمل إدارة أمان الطرق، وتحسين البنية التحتية والتحكم في الحركة، والمستخدمين الآمنين للطريق، والمركبات الآمنة، والاستجابة الفاعلة لما بعد الحوادث، مع عرض نماذج تطبيقية من شبكة الطرق بمحافظة أسيوط.
من جانبه، استعرض الدكتور محمود محمد عويس أحدث المفاهيم والأساليب الحديثة في مجال السلامة المرورية، ومن أبرزها النهج الاستباقي والتفاعلي لتحليل الحوادث، وتطبيق تدقيق السلامة المرورية (Road Safety Audit - RSA)، واستخدام مؤشرات السلامة البديلة (Surrogate Safety Measures)، إلى جانب أساليب تحديد النقاط السوداء ومؤشرات قياس الأداء المروري.
واختُتمت فعاليات الندوة بعدد من التوصيات العملية القابلة للتطبيق على مستوى محافظات مصر عامة، ومحافظة أسيوط بوجه خاص، بهدف رفع مستويات الأمان المروري وتقليل معدلات الحوادث والإصابات على الطرق، بما يسهم في تحقيق أهداف الدولة في مجال السلامة والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المروري جامعة أسيوط شبكة الطرق مستويات الأمان خدمة المجتمع وتنمیة البیئة السلامة المروریة
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.