عملية سطو في متحف اللوفر.. تفاصيل أولية تشير لسرقة مجوهرات "نابليون"
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
وقعت حادثة سرقة في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، إذ جرى السطو على مجوهرات، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، اليوم الأحد، عن وقوع سرقة في متحف اللوفر في باريس، في الوقت الذي أعلن فيه المتحف الشهير عالميًا إغلاقه.
أخبار متعلقة إغلاق طريق سريع في كاليفورنيا وسط تدريبات عسكرية بالذخيرة الحيةالرئيس الكولومبي يتهم أمريكا بانتهاك المجال البحري لبلاده وقتل صيادوكتبت عبر حسابها على "إكس": "وقعت عملية سرقة هذا الصباح عند فتح متحف اللوفر"، فيما أعلن متحف اللوفر أنه سيغلق أبوابه لهذا اليوم "لأسباب استثنائية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ما سُرق.
Un braquage a eu lieu ce matin à l’ouverture du @MuseeLouvre. Pas de blessés à déplorer. Je suis sur place aux cotés des équipes du musée et de la police. Constatations en cours.— Rachida Dati ن (@datirachida) October 19, 2025
لم تُبلغ عن أي إصابات. وقالت داتي إنها كانت في المتحف، والتحقيقات جارية.
وقالت شرطة باريس إن مجرمًا واحدًا أو أكثر اقتحموا المتحف، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول السرقة المحتملة للأعمال الفنية، بحسب وكالة فرانس برس.
ولم يتسن على الفور الوصول إلى مسؤولي متحف اللوفر للتعليق، بحسب تقارير إعلامية فرنسية.
تفاصيل أولية عن سرقة متحف اللوفر
وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن المجرمين دخلوا المبنى المترامي الأطراف من الواجهة المطلة على نهر السين، حيث تجري أعمال البناء.
وقالت، إنهم استخدموا مصعدًا للشحن للوصول مباشرةً إلى الغرفة المستهدفة في معرض أبولو. وبعد تحطيم النوافذ، سرقوا، وفقًا لما ذكرته صحيفة "لو باريزيان"، "تسع قطع من مجموعة مجوهرات نابليون والإمبراطورة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام شرطة باريس متحف اللوفر متحف اللوفر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.