جريدة زمان التركية:
2026-06-03@07:32:32 GMT

إغلاق متحف اللوفر في باريس بعد سرقته

تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT

باريس (زمان التركية)ــ أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أن متحف اللوفر سيظل مغلقا يوم الأحد بعد وقوع عملية سرقة.

وأعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أن عملية السرقة التي وقعت في متحف اللوفر في باريس صباح الأحد أجبرت المؤسسة على إغلاق أبوابها لبقية اليوم.

وكتبت داتي على مواقع التواصل الاجتماعي أنه “لم تقع إصابات تستحق الإبلاغ عنها”، مضيفة “أنا في الموقع إلى جانب فرق المتحف والشرطة.

التحقيقات جارية”.

وذكرت صحيفة “لو باريزيان” المحلية أن تسع قطع سُرقت من مجموعة مجوهرات نابليون والإمبراطورة في معرض أبولو، بما في ذلك قلادة ودبوس وتاج وأكثر من ذلك.

بعض جواهر التاج الفرنسي، بما في ذلك تاج الماس للملك لويس الخامس عشر وقلادة الإمبراطورة ماري لويز، في معرض أبولو في متحف اللوفر، 23 نوفمبر 2004.
بعض جواهر التاج الفرنسي، بما في ذلك تاج الملك لويس الخامس عشر الماسي وقلادة الإمبراطورة ماري لويز، في معرض أبولو بمتحف اللوفر، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2004. صورة من وكالة أسوشيتد برس/ريمي دي لا موفينير
وأضافت الصحيفة أن ثلاثة لصوص استخدموا مصعد شحن للوصول إلى الغرفة عبر واجهة المتحف المطلة على نهر السين، وحطموا النوافذ لدخول المبنى.

ووصفت إحدى شهود العيان، كاسي بينيديتي، في منشور على موقع X مشاهد الذعر داخل المتحف عندما حاول الناس الخروج عند وصول الشرطة.ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن مصدر داخلي في متحف اللوفر قوله إن الماسة الشهيرة “ريجنت”، وهي الأكبر في المجموعة بوزن يزيد على 140 قيراطًا، لم تتم سرقتها.

لمتحف اللوفر تاريخٌ طويلٌ من السرقات ومحاولات السطو. أشهرها كان عام ١٩١١، حين اختفت لوحة الموناليزا من إطارها، إذ سرقها فينتشنزو بيروجيا، وهو عاملٌ سابقٌ اختبأ داخل المتحف وخرج حاملاً اللوحة تحت معطفه. استُعيدت اللوحة بعد عامين في فلورنسا، وهي حادثةٌ ساهمت في جعل لوحة ليوناردو دافنشي أشهر عملٍ فنيٍّ في العالم.

في عام ١٩٨٣، سُرقت قطعتان من درع عصر النهضة من متحف اللوفر، ولم تُستعاد إلا بعد أربعة عقود تقريبًا. كما تحمل مجموعة المتحف إرثًا من نهب العصر النابليوني، والذي لا يزال يُثير جدلًا حول استردادها حتى اليوم.

يضم متحف اللوفر أكثر من 33,000 عمل فني، تتراوح بين الآثار والنحت والرسم، من بلاد ما بين النهرين ومصر والعالم الكلاسيكي إلى رواد الفن الأوروبي. ومن أبرز معالمه لوحة الموناليزا، بالإضافة إلى تمثال فينوس دي ميلو وتمثال نصر ساموثريس المجنح.

Tags: اللوفرتفاصيل سرقة متحف اللوفرسرقة متحف اللوفر

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: اللوفر سرقة متحف اللوفر متحف اللوفر

إقرأ أيضاً:

مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح

شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.

وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.

???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.

Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ

— The Touchline | ???? (@TouchlineX) June 1, 2026

وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.

وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.

فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.

ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.

وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.

وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.

من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.

مقالات مشابهة

  • سعرها وصل نصف مليون جنيه.. مزايدة نارية على لوحة سيارة مميزة
  • إنريكي يفي بوعده ويهدي لاعبي باريس سان جيرمان ساعات رولكس
  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل