انطلاق هاكاثون الذكاء الاصطناعي AgentX لتمكين الكفاءات الوطنية
تاريخ النشر: 20th, October 2025 GMT
انطلقت أعمال هاكاثون الذكاء الاصطناعي AgentX، بشراكةٍ استراتيجية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ضمن مبادرة نوعية تهدف إلى استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها، وتمكينها من ابتكار حلول ذكاء اصطناعي واقعية تُعالج تحديات مستمدة من قطاعات حيوية في القطاعين العام والخاص.
ويأتي الهاكاثون امتدادًا لجهود المنظومة الرقمية في تنمية رأس المال البشري التقني، وتعزيز الشراكة بين المواهب الوطنية ومجتمع الأعمال، عبر تمكين حديثي التخرّج والباحثين عن عمل من تطوير نماذج أولية لحلول نوعية في مسارات تشمل الصحة وجودة الحياة، والتعليم والتدريب، والألعاب والترفيه، وخدمة العملاء.
ويمتد الهاكاثون عشرة أيام، سبعة منها تُقام عن بُعد، وتشمل ورش عمل وإرشادًا فرديًا وتطويرًا أوليًا للحلول، تليها ثلاثة أيام حضورية في "الكراج" بمدينة الرياض لعرض الحلول، والتنافس على الجوائز.
ويُتوقّع أن يُسهم الهاكاثون في توليد فرص وظيفية، إلى جانب تحفيز الاستثمارات في المشاريع التقنية الناشئة. كما رُصدت جوائز مالية تُمنح لأفضل الابتكارات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى.
وزارة الاتصالاتهاكاثون الذكاء الاصطناعيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات هاكاثون الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.