أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الوسطاء في قلب الأزمة وقلب الحل بغزة، وليس خارج دائرة التأثير، موضحًا أنه قبل تدخل الولايات المتحدة الأمريكة لحل الأزمة كانت مصر وقطر هما القائمين بدور الوسطاء، وبعد ذلك انضمت لهما الولايات المتحدة وتركيا.

وأضاف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، خلال تصريحات عبر سكاي نيوز عربية، أن الموقف الآن به بعض المشكلات، وهناك حرص أمريكي على أن يكون الرئيس الأمريكي ترامب قد أوفى بالعهود التي تعهد بها بشأن وقف النار في غزة.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي لم يفلح في شيء بخصوص الشرق الأوسط إلا اتفاقية السلام، وأن الأمر لا يتعلق بشخص الرئيس ترامب لكن بالولايات المتحدة الأمريكية، وبكل الدول التي شاركت في القمة، والتي وقعت على اتفاقية  السلام، وأن الولايات المتحدة ستعمل على إتمام الاتفاقية.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لا يريد أن يمضي للأمام فيما يتعلق بالمرحلة الثانية لأنها تحمل قضايا أكثر تعقيدا، فمن جانب حماس تتطلب نزع السلاح، وأيضًا يتطلب من الجانب الإسرائيلي انسحاب الجيش الإسرائيلي كاملا من غزة.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن غزة تواجه ارتباكا كبيرا في تنظيم الحياة؛ حيث إنه تم تدمير 85% منها فضلا عن تدمير كل مرافقها والبنى التحتية، مشددا على ضرورة البدء في عملية التعافي وإعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن، لأنها ستضع أمام السكان ملاح الاستقرار، كما ستبدأ السلطات المحلية (لجنة الإسكان المجتمعي) في ممارسة عملها لتقديم الخدمات المحلية أو الإجراءات الأمنية.


وقال رشوان إن "مؤتمر إعمار غزة في القاهرة سيشهد زخما كبيرا لكن إسرائيل تتلكأ في تنفيذ مراحل الاتفاق"، مضيفا أنه على حماس إعلان الانضمام المبدئي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف أن حماس جزء من الواقع السياسي الفلسطيني لا يمكن نفيه، مشيرا إلى أن نتنياهو لم يستطع القضاء على المقاومة وهناك فشل عسكري.


وأشار إلى أنه لم يكن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ضامن وقمة شرم الشيخ نجحت في ذلك، مضيفا أن القاهرة قامت بجهود كبيرة لوقف إطلاق النار.


ولفت رئيس هيئة الاستعلامات إلى أنه لابد من تنفيذ خطة الرئيس ترامب لتعود الأوضاع في غزة لما كانت عليه.
 

طباعة شارك ضياء رشوان الهيئة العامة للاستعلامات الولايات المتحدة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ضياء رشوان الهيئة العامة للاستعلامات الولايات المتحدة الهیئة العامة للاستعلامات الولایات المتحدة إلى أن

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل