نائب وزير الصحة: تطوير المستشفيات والوحدات الصحية بشمال سيناء
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أجرى الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة، زيارة ميدانية لمحافظة شمال سيناء، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بهدف متابعة جاهزية المنشآت الطبية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وللأشقاء الفلسطينيين القادمين عبر معبر رفح.
وخلال اجتماعه مع اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، بمقر الديوان العام، ناقش نائب الوزير الخطة التنفيذية لتطوير المستشفيات والوحدات الصحية، مع التركيز على دعم الإمداد الدوائي والمستلزمات الطبية، وتأمين القوى البشرية المتخصصة في مختلف المجالات، بما في ذلك الطب النفسي وعلاج الإدمان، إلى جانب ضمان الاستجابة الفورية للطوارئ وتحسين بيئة العمل الطبية.
وعقب الاجتماع، تفقد الدكتور الطيب مستشفى الشيخ زويد المركزي، حيث تفقد أقسام الطوارئ، والرعاية المركزة، والعمليات، والحضانات، والعيادات الخارجية، واطمأن على توافر الأجهزة الطبية الحديثة ومستويات الخدمة المقدمة، كما تفقد سيارة الأشعة المقطعية المتنقلة ووجه بسرعة تعزيز أعمال النظافة، وتزويد المستشفى بطفايات حريق إضافية، وتحسين بيئة عمل الأطقم الطبية.
واستكمل نائب الوزير جولته بزيارة وحدة طب أسرة الشلاق، حيث شدد على تنظيم قوافل توعوية للمواطنين حول الخدمات الصحية المتاحة، وأصدر توجيهات بتشكيل لجنة فنية دائمة لتدريب العاملين على معايير الجودة ومكافحة العدوى، إلى جانب متابعة توافر الأدوية والمستلزمات بالصيدلية والمخازن لضمان استدامة الخدمة.
وحضر الاجتماع اللواء عاصم سعدون نائب المحافظ، والدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للطب العلاجي، وعدد من قيادات الوزارة، في إطار تنسيق ميداني مكثف بين الوزارة والمحافظة لدعم شمال سيناء طبيًا.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة شاملة لضمان تقديم خدمات طبية عاجلة وآمنة، بما يعزز الثقة في المنظومة الصحية المصرية بشمال سيناء، ويؤكد التزام الدولة بتوفير الرعاية الصحية المتكاملة لجميع المترددين على منشآتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تطوير مستشفى العريش شمال سيناء صحة
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.