التكبالي يحذّر من تفاقم العنف الأسري بسبب انتشار السلاح وضعف القانون
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
التكبالي: السلاح والإفلات من العقاب يغذّيان العنف الأسري… والانقسام عطّل توحيد الأمن ودراسة الظاهرة
ليبيا – أكد عضو مجلس النواب علي التكبالي أن جرائم العنف الأسري «موجودة في كل المجتمعات»، لكن عوامل محلية فاقمتها في ليبيا، وفي مقدمتها انتشار السلاح وغياب الردع، وذلك في تصريحات خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط».
نوّه التكبالي إلى أن ضعف تطبيق القوانين وتكرار الإفلات من العقاب—سواء بالهرب بين شرق البلاد وغربها أو إلى خارجها، أو بفعل نفوذ بعض الجناة—زاد الوضع سوءًا ورفع معدلات الجريمة داخل الأسر.
انقسامٌ يشلّ التوحيد الأمني ودراسة الأسبابحذّر من أن تداعيات الانقسام السياسي لا تقف عند غياب مؤسسة أمنية موحّدة تعمل على تقنين السلاح، بل تمتد إلى غياب الاهتمام برصد تأثير الأزمات المعيشية والخدمية على الاستقرار النفسي للمواطن، متسائلًا عن غياب الدراسات الاجتماعية التي ترصد نسب الطلاق وأسباب السلوك العنيف داخل الأسر.
قصور مهني في الاستجابة الشرطيةأشار التكبالي إلى أن عناصر الأجهزة الأمنية في بعض المناطق تفتقر للخبرات اللازمة للتعامل مع جرائم العنف الأسري، وغالبًا لا تتحرك إلا بعد وقوع الجريمة، ما يفرّغ الوقاية والتدخل المبكر من محتواهما.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: العنف الأسری
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.