الهجمات السيبرانية المبنية بواسطة الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
مقالات مشابهة دهان وصباغ الدمام 2026 – خبراء ديكورات وأصباغ الشرقية
4 أيام مضت
13/08/2025
15/07/2025
14/07/2025
. تعرف عليها
12/07/2025
02/07/2025
الهجمات السيبرانية المبنية بواسطة الذكاء الاصطناعي
الهجمات السيبرانية المبنية على الذكاء الاصطناعي أصبحت اتجاهاً متسارعاً يغير شكل التهديدات الرقمية فهي تستخدم قدرات التعلم والتحليل للتخطيط والتنفيذ بدقة أعلى من السابق مما يجعل اكتشافها ومواجهتها أكثر تعقيداً.
ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي تزداد المخاطر وتتطلب استراتيجيات دفاعية متطورة تعتمد على الابتكار والرصد المستمر لحماية الأنظمة والبنى الحيوية.
تشمل أبرز أساليب الهجمات السيبرانية المبنية على الذكاء الاصطناعي استخدام نماذج توليد المحتوى لصنع تصيد واقعي وأتمتة تحليل الثغرات بسرعة وتطوير برمجيات خبيثة تتكيّف مع الدفاعات وهجمات انتحال الهوية بالصوت والصورة وهجمات القوة الغاشمة الذكية بالإضافة إلى توجيه botnets ذاتية التعلم لتنفيذ اختراقات دقيقة وواسعة النطاق.
تُمثّل الهجمات السيبرانية المبنية على الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في عالم التهديدات الرقمية إذ لم تعد الهجمات تعتمد فقط على البرمجة التقليدية بل باتت تستفيد من قدرات التعلم الآلي والتحليل التنبؤي لاتخاذ قرارات ذاتية وتطوير أساليب اختراق أكثر ذكاءً. يمكن لهذه الهجمات جمع كميات ضخمة من البيانات من مصادر مفتوحة وتحليلها بسرعة لا يمكن للبشر مجاراتها مما يسمح للمهاجمين بتحديد الثغرات بدقة واستغلالها في الوقت المناسب. كما تتيح تقنيات التوليد العميق (Deepfake) تنفيذ عمليات انتحال هوية واقعية عبر الصوت أو الفيديو وهو ما يعزز عمليات الاحتيال والخداع الاجتماعي بشكل غير مسبوق.
إضافة إلى ذلك تستطيع برمجيات خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تغيير سلوكها وتوقيعها الرقمي تلقائياً لتفادي أنظمة الكشف التقليدية بل وحتى التعلم من ردود فعل الدفاعات الأمنية لتطوير استراتيجيات جديدة. وقد ظهرت أيضاً شبكات botnets ذاتية التعلم التي تُنسّق الهجمات بشكل آلي وتستهدف البنى التحتية الحيوية بكفاءة عالية.
في المقابل تتطلب مواجهة هذه التهديدات اعتماد حلول دفاعية تعتمد هي أيضاً على الذكاء الاصطناعي مثل أنظمة الكشف السلوكي والتحليل التنبؤي والاستجابة الآلية للحوادث. كما يصبح التدريب والتوعية عنصرين أساسيين للحد من الهجمات التي تستهدف الإنسان كحلقة ضعيفة. وبذلك تتحول ساحة الأمن السيبراني إلى سباق مستمر بين قدرات هجومية ووقائية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
طارق العبسي
خبير امن سيبراني
ذات صلةيجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبارالمصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: على الذکاء الاصطناعی الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
جوجل تختبر الإعلانات في وضع الذكاء الاصطناعي
كشفت أحدث الملاحظات حول اختبارات جوجل لوضع الذكاء الاصطناعي المدعوم من جيميني عن خطوة جديدة قد تغيّر تجربة البحث تمامًا.
لاحظ برودي كلارك، مستشار تحسين محركات البحث، ظهور إعلانات مموّلة ضمن نتائج البحث التي يولّدها الذكاء الاصطناعي، حيث تظهر أسفل النتائج العضوية كما لو كانت جزءًا طبيعيًا من محتوى الردود الآلية.
وتُصنف هذه الإعلانات على أنها محتوى "ممول"، لكنها في الشكل تشبه إلى حد بعيد الروابط الأخرى التي يُنشئها روبوت الدردشة، ما قد يجعل التمييز بينها وبين الإجابات العادية صعبًا على المستخدم العادي.
على الرغم من وصف كلارك لهذه الخطوة بأنها "الأولى من نوعها"، أكد متحدث باسم جوجل أن الأمر ليس جديدًا تمامًا، وأن الشركة أجرت اختبارات مماثلة خلال الأشهر الماضية.
وأضاف المتحدث: "رؤية المستخدمين للإعلانات في وضع الذكاء الاصطناعي علنًا جزء من اختبارات جوجل المستمرة التي نقوم بها منذ عدة أشهر".
وأشار إلى أن الشركة أعلنت عن خطط لبدء عرض الإعلانات في وضع الذكاء الاصطناعي منذ مايو الماضي، في خطوة متدرجة تهدف إلى دمج الإعلانات ضمن تجربة البحث الجديدة.
حتى الآن، يبدو أن ترتيب النتائج لا يزال يعطي الأولوية للروابط العضوية، ولكن خبراء التسويق والتحليل يتوقعون أن يؤدي فتح الأبواب للإعلانات في الردود المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى تغيير جذري في كيفية استهلاك المحتوى على الإنترنت.
فالمساعدون الشخصيون المدعومون بالذكاء الاصطناعي، الذين غالبًا ما يُقدّمون كمساعدين أذكياء لتسهيل المهام، قد يتحولون تدريجيًا إلى قنوات للترويج الإعلاني، وهو ما يثير مخاوف من تزايد الإعلانات الموجهة بشكل مزعج خلال تجربة البحث اليومية.
من الملاحظ أيضًا أن خيارات المستخدمين حاليًا محدودة عندما يتعلق الأمر بإخفاء هذه الإعلانات داخل وضع الذكاء الاصطناعي، فعلى الرغم من أن بحث جوجل يسمح بإخفاء الروابط الدعائية عند تصفحها، إلا أنه لا توجد طريقة مباشرة لإزالة أو تعطيل الإعلانات الجديدة في الردود الآلية، مما قد يضع المستخدمين في موقف يعتمد فيه المحتوى الذي يتلقونه بشكل أكبر على ما تموله الشركات.
تأتي هذه الخطوة ضمن اتجاه أوسع يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تُسرّع الشركات في دمج الإعلانات ضمن أدوات المحتوى التفاعلي، فقد أعلنت شركة X مؤخرًا عن دمج الإعلانات في نتائج البحث الخاصة بها، ما يعكس تحولًا تدريجيًا في كيفية تمويل منصات الذكاء الاصطناعي، ويشير إلى أن عصر البحث المجاني قد يكون على وشك التغيير الجذري.
إضافة إلى ذلك، هناك شائعات تشير إلى أن OpenAI تعمل على توظيف أشخاص لتحويل ChatGPT إلى منصة إعلانية، ويتعلق الأمر بمنصة Sora، التي أطلقتها الشركة لإنتاج محتوى سريع الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفقًا للتقارير، تُنفق المنصة ما يصل إلى 15 مليون دولار يوميًا لإنتاج مقاطع فيديو وصور ومحتوى متنوع، بما في ذلك أمور غريبة مثل مقاطع مصورة لسام ألتمان وهو يأكل البيتزا في الفضاء، ما يعكس سرعة التحول من تجربة تعليمية ومعلوماتية إلى محتوى مدعوم وموجّه إعلانيًا.
يُثير هذا التطور تساؤلات مهمة حول مستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث: هل سيصبح المساعد الشخصي مجرد قناة إعلانية أخرى؟ وكيف ستوازن الشركات بين تقديم محتوى مفيد وفرض الإعلانات المدفوعة؟ وما هي الخيارات المتاحة للمستخدم العادي للحفاظ على تجربة بحث نظيفة وخالية من الترويج المفرط؟
من المؤكد أن العامين المقبلين سيشهدان تغييرات كبيرة في الطريقة التي نتفاعل بها مع الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع دخول الإعلانات ضمن تجربة البحث المباشرة، وهو ما قد يعيد تعريف مفهوم "البحث المجاني" على الإنترنت.