استقرار الكهرباء يحدد مستقبله.. مراكز الذكاء الاصطناعي تطرق أبواب العراق
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
استقرار الكهرباء يحدد مستقبله.. مراكز الذكاء الاصطناعي تطرق أبواب العراق.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق الانتخابات القمة العربية أحمد الشرع نيجيرفان بارزاني سجن الحلة محافظة البصرة الدفاع بابل بغداد دهوك اقليم كوردستان اربيل المياه السليمانية اربيل بغداد انخفاض اسعار الذهب اسعار النفط أمريكا إيران اليمن سوريا دمشق دوري نجوم العراق كرة القدم العراق أهلي جدة النصر الكورد الفيليون مندلي احمد الحمد كتاب محسن بني ويس العراق الحمى النزفية غبار طقس الموصل يوم الشهيد الفيلي خانقين الانتخابات العراقية الأخبار العاجلة الكهرباء الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
استعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير أبحاث الاستمطار
أبوظبي (الاتحاد)
شارك برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في المؤتمر الدولي الأول لتطبيقات وتطورات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات الذي استضافته جامعة الإمارات للطيران في دبي بمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات من القطاعين الصناعي والأكاديمي.
وجاء المؤتمر بهدف مناقشة أحدث الأبحاث والتطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتبادل الرؤى الاستراتيجية حول تطبيقاتها وسبل توظيفها لمعالجة التحديات الملحة في مختلف القطاعات، وتعزيز القدرة على مواجهة تداعيات التغير المناخي.
وخلال المؤتمر، ألقت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ومديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد، كلمة رئيسية أكدت فيها أهمية الذكاء الاصطناعي والتقنيات المعتمدة على تحليل البيانات في تطوير أبحاث الاستمطار، كما قدمت عرضاً تعريفياً عن إنجازات البرنامج ومساهماته العلمية وشراكاته الدولية، فضلاً عن تقديم نبذة عن مرافقه البحثية المتقدمة والمشاريع البحثية التي حصلت على منحة البرنامج خلال الدورات السابقة.
وقال الدكتور عبدالله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومدير عام المركز الوطني للأرصاد: «يسعى المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى تطوير علوم الأرصاد الجوية وأبحاث الاستمطار بالاستفادة من أحدث التقنيات والابتكارات العلمية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. ويهدف المركز من خلال هذه الجهود إلى ابتكار حلول علمية وتقنية متقدمة لمعالجة تحديات الأمن المائي العالمي، بما يتوافق مع توجهات دولة الإمارات في مجال العمل المناخي. وتعكس هذه الجهود ريادة المركز في تعزيز الشراكات البحثية الدولية وبناء منظومة معرفية وتقنية متكاملة تدعم تطوير قدرات جديدة في مجال أبحاث الاستمطار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن المائي والتكيف المناخي».
ومن جانبها، قالت علياء المزروعي: «شكلت مشاركة البرنامج في المؤتمر فرصة قيمة لإبراز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في تطوير أبحاث الاستمطار، حيث تساهم هذه التقنيات في تحسين دقة التنبؤات الجوية وبناء نماذج متقدمة لفيزياء السحب وتطوير استراتيجيات فعالة لتلقيح السحب بالاعتماد على تحليل البيانات، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الأمن المائي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. كما تفتح هذه التقنيات آفاقاً جديدة لإدارة الموارد المائية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة في ظل زيادة وتيرة التغير المناخي وتزايد النمو السكاني وارتفاع الطلب على مصادر المياه».
يذكر أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، ومن خلال المشاريع الحاصلة على منحته، يوظف مجموعة من التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم الآلي والنمذجة المتقدمة بهدف تطوير أساليب الاستمطار وزيادة دقتها وفعاليتها. كما يستخدم البرنامج تقنيات مبتكرة تشمل مواد التلقيح القائمة على تقنية النانو، والطائرات بدون طيار، وتقنية الليزر المدعومة بأنظمة الحوسبة الفائقة وتحليلات البيانات الضخمة لتعزيز دقة استهداف السحب وتحسين عمليات التلقيح وتوفير حلول قابلة للتوسع لمواجهة تحديات الأمن المائي في المناطق الأكثر تعرضاً لتحديات شح المياه.