منصة إكس تفتح الصندوق الأسود للحسابات.. فماذا كشفت ميزة الموقع عن الهويات الحقيقية؟
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أشعلت الميزة التي أطلقتها منصة "إكس" موجة واسعة من الجدل بعد أن كشفت عدم تطابق الموقع الجغرافي الفعلي للعديد من الحسابات مع هويّاتها المعلنة، ما حوّلها سريعًا إلى أداة يستخدمها المتخاصمون لكشف خصومهم واتهامهم بتسيير جيوش إلكترونية.
أثار قرار منصة "إكس" بإضافة تفاصيل جديدة حول حسابات المستخدمين النشطين لديها، بما في ذلك تاريخ الانضمام والموقع الجغرافي وعدد مرات تغيير اسم الحساب، جدلاً واسعًا في الفضاء الرقمي خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة بعد الإشكالات التي رافقت تنفيذه.
وكانت "إكس" قد أوضحت أن هذه الخطوة جاءت في إطار سعيها إلى زيادة الشفافية، وكتب رئيس قسم المنتجات في المنصة، نيكيتا بير: "هذه خطوة أولى مهمة لضمان نزاهة الساحة العامة العالمية. ونحن نخطط لتوفير العديد من الأدوات الأخرى للمستخدمين للتحقق من صحة المحتوى الذي يرونه على المنصة".
تحفظات على الميزةومع ذلك، أعرب بعض المستخدمين عن تحفظهم، مؤكدين أن الكشف عن موقع الحسابات قد يعرّض من يعيشون تحت أنظمة قمعية للخطر ويقيد حرية التعبير. واعتبر آخرون القرار نوعًا من "كشف المعلومات القسري"، بينما أشار بعضهم إلى إمكانية التحايل على الميزة باستخدام VPN عبر دول أخرى.
التحول إلى سلاح إلكترونيمن جهة أخرى، كشفت الميزة، وبشكل صادم، عن أن عشرات الحسابات النشطة لا يتطابق موقعها الفعلي مع هويتها المعلنة.
وقد تحولت سريعًا إلى أداة حرب بين الأطراف المعادية، من أحزاب ودول وحكومات، التي استغلتها لـ"تعرية" خصومها وتقاذف الاتهامات حول استخدام "الذباب الإلكتروني" لنشر الدعايات أو البروباغندا.
Related هل تُحجب منصة إكس في فرنسا بسبب المحتوى الإباحي؟إيرلندا تفتح تحقيقًا حول منصة "إكس" بشأن الإشراف على المحتوىبعد "إنكار الهولوكوست".. فرنسا تفتح تحقيقًا مع منصة إكس بسبب تطبيق "غروك" أمثلةتكشف التحقيقات أن العديد من الحسابات التي تروّج لشعار "اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA) المرتبط بالرئيس دونالد ترامب، تُدار من خارج الولايات المتحدة.
فقد تبيّن أن حساب "MAGA NATION"، الذي يصف نفسه بأنه مناصر لـ"أمريكا أولًا" ويحظى بحوالي 400 ألف متابع، يعمل من دولة في شرق أوروبا تقع خارج نطاق الاتحاد الأوروبي.
كما أظهرت الميزة أن حساب "America First"، الذي أُنشئ في مارس ويضم نحو 70 ألف متابع، يُدار من بنغلاديش.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير لصحيفة "جيروزاليم بوست" إلى أن العديد من الصفحات والحسابات التي تنشر محتوى معادٍ لإسرائيل وتدعم القضية الفلسطينية، تُدار من مواقع خارجية، مثل تركيا وباكستان.
واستدلت الصحيفة بأمثلة منها حساب "Silenced Sirs"، الذي يدّعي أنه لبناني، بينما تبين أن موقعه الفعلي هو جمهورية الكونغو.
كما كشفت أن حساب "Tiberius"، الذي يزعم أنه تابع لصحفي بريطاني يساري معادٍ لإسرائيل، يُدار من تايلاند وغيّر اسمه 24 مرة منذ عام 2018.
إضافة إلى ذلك، ادعت التقارير أن حساب الناشط الأمريكي المؤيد لإيران، جاكسون هينكل، وهو شخصية حقيقية، يُدار من بوركينا فاسو، بينما تبين أن حساب الناشطة ماريانا تايمز، التي تظهر دعمها لإسرائيل وفق ما تُظهره منشوراتها، يُدار من الهند وليس من أمريكا أو أوروبا كما قد يُفترض.
وبعد الضجة، أزالت الشركة بيانات حول مكان إنشاء بعض الحسابات، وقال بير إن المعلومات "لم تكن دقيقة بنسبة 100٪"، خصوصًا بالنسبة للحسابات القديمة، وأوضح أن الشركة تعتزم إعادة نشرها بحلول يوم الثلاثاء.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة حزب الله لبنان فولوديمير زيلينسكي واشنطن إسرائيل الصحة حزب الله لبنان فولوديمير زيلينسكي واشنطن دونالد ترامب هجوم إلكتروني إيلون ماسك منصة إكس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل الصحة حزب الله لبنان فولوديمير زيلينسكي واشنطن حركة حماس جنيف الاتحاد الأوروبي حروب محادثات مفاوضات أوروبا ی دار من أن حساب
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.