بعد كشف إكس الموقع الجغرافي.. من أين تدار حسابات الترويج لترامب؟
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أثار التحديث التقني الذي أحدثته منصة "إكس" موجة واسعة من التفاعل بعدما أتاح لأول مرة للمستخدمين معرفة الدولة التي ينشط منها أي حساب، وهو ما كشف عن مفاجآت غير متوقعة مرتبطة بالخطاب المؤيد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فخلف الشعارات الوطنية الأمريكية والصور الداعمة للمرشح الجمهوري، تبين أن حسابات عديدة ليست داخل الولايات المتحدة كما توحي محتوياتها.
وتسمح الميزة الجديدة بمجرد النقر على تاريخ إنشاء الحساب برؤية الدولة أو المنطقة التي يعمل منها المستخدم، ورغم إمكانية إخفاء الدولة والاكتفاء بإظهار المنطقة، إلا أن هذه الإضافة كشفت مواقع جغرافية غريبة عن هوية الحسابات التي تقدم نفسها كجزء من التيار المحافظ الأمريكي.
وبحسب شبكة الـ"سي إن إن"، يرى خبراء في الإعلام الرقمي أن الكشف لا يتعلق فقط بالقوى السياسية، بل يرتبط كذلك بدوافع مالية؛ إذ توفر منصة "إكس" مكافآت مالية لمن يحقق معدلات تفاعل عالية، وهو ما يشجع حسابات عديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها على إنتاج محتوى سياسي.
وقال رئيس قسم المنتجات في"إكس" نيكيتا بير، إن هذا التغيير "يُمثل خطوة أولى مهمة لضمان سلامة الساحة العالمية، نخطط لتوفير المزيد من الطرق للمستخدمين للتحقق من صحة المحتوى الذي يشاهدونه على المنصة".
وكشف تقرير الـ"سي إن إن" أن أحد أبرز الأمثلة كان حسابًا يحمل اسم"MAGA Nation" ويضم مئات الآلاف من المتابعين ويرفع شعارات "أمريكا أولاً". ورغم محتواه الوطني الواضح، تظهر بيانات المنصة أنه يعمل من أوروبا الشرقية، الأمر نفسه انطبق على حساب آخر بعنوان "أمريكا أولاً"، والذي يتبنى خطابًا دينيًا محافظًا، بينما موقعه الفعلي في جنوب آسيا.
وتتشابه هذه الحسابات في أسلوب العمل: صور أعلام أمريكية، ومقاطع معاد تدويرها، استطلاعات رأي، وأسئلة تستهدف رفع التفاعل، في وقت تشير فيه تقديرات أكاديمية إلى أن المحتوى السياسي هو الأعلى انتشارًا وجذبًا للإعلانات عبر المنصات.
اللافت أن بعض هذه الحسابات حصل على تفاعل مباشر من ترامب نفسه عبر إعادة النشر على منصته "تروث سوشيال"، بما في ذلك حسابات تقع — وفق بيانات "إكس" — داخل إفريقيا.
ورغم أن إدارة "إكس" تحذر من احتمال تغير مواقع الحسابات عند استخدام شبكات VPN أو أثناء السفر، إلا أن الخبراء يعتبرون النمط المكتشف امتدادًا لمحاولات سابقة للتأثير في الرأي العام الأمريكي من خارج البلاد.
ويعتقد باحثون أن سعي "إكس" لإظهار مواقع المستخدمين قد يرتبط أيضًا بتحديات تتعلق بتمييز الحسابات البشرية عن وكلاء الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من قدرة الروبوتات على تضخيم المحتوى السياسي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية امريكا اكس حملات الترويج مؤيدي ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.