واتساب يعيد ميزة "حول" لتحديث الحالة ومشاركة لمحات سريعة مع جهات الاتصال
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أعلن واتساب عن إطلاق أحدث تحديثاته التي تعيد ميزة قديمة إلى واجهته، وهي ميزة "حول" التي كانت موجودة في بدايات التطبيق.
هذه الميزة تُعيد للأذهان الطريقة القديمة لمشاركة حالة سريعة، مشابهة لرسائل AIM الشهيرة، وتتيح للمستخدمين إبلاغ جهات الاتصال بلمحة عن وضعهم الحالي أو ما يشغلهم، مثل الانشغال أو عدم القدرة على الرد على الرسائل فورًا.
تظهر رسالة "حول" في ملف المستخدم الشخصي، بالإضافة إلى أعلى المحادثات الفردية، مما يجعلها وسيلة مرئية وفعّالة لإبلاغ الآخرين بما يحدث لديك دون الحاجة لكتابة رسالة مطوّلة لكل جهة اتصال.
الميزة تأتي مع خيار زمني افتراضي، حيث تختفي رسالة "حول" بعد 24 ساعة، مع إمكانية تعديل الفترة الزمنية لتختفي قبل ذلك أو تبقى لفترة أطول حسب رغبة المستخدم.
يتيح واتساب أيضًا التحكم في خصوصية هذه الميزة. يمكن للمستخدم اختيار من يمكنه رؤية رسالة "حول"، سواء جميع جهات الاتصال، أو بعضهم، أو حتى فتحها لأي شخص يزور الملف الشخصي، هذا يمنح المستخدم مرونة كبيرة في مشاركة المعلومات بشكل محدود أو واسع، بحسب تفضيله الشخصي.
ميزة "حول" ليست فكرة جديدة تمامًا، بل تشبه إلى حد كبير ميزة الملاحظات الموجودة في تطبيقات إنستغرام وفيسبوك، حيث يمكن للمستخدمين مشاركة تحديثات قصيرة عن الحالة أو النشاط.
ومع هذا التحديث، يُعيد واتساب تفعيل هذه الفكرة بأسلوب عملي وبسيط، يناسب مستخدمي الهواتف الذكية الحديثة ويواكب الحاجة لمزيد من التفاعل السريع دون التشتيت أو الإطالة في المحادثات.
ويبدأ واتساب هذا الأسبوع طرح ميزة "حول" لجميع مستخدمي الأجهزة المحمولة حول العالم، لتكون متاحة للجميع تدريجيًا. مع هذه الميزة، يمكن للمستخدمين مشاركة لمحات سريعة عن حالتهم اليومية، مثل الانشغال بالعمل، أو السفر، أو غيرها من الحالات التي قد تؤثر على تفاعلهم مع الرسائل.
يُعد هذا التحديث جزءًا من استراتيجية واتساب لإعادة إحياء ميزات قديمة أثبتت فعاليتها، مع تطويرها لتواكب أساليب التواصل الحديثة. فبينما كانت ميزة "حول" بسيطة عند إطلاقها لأول مرة، أصبح الآن بإمكان المستخدم التحكم الكامل في مدتها وخصوصيتها، ما يجعلها أداة تواصل مرنة وملائمة لجميع الظروف.
مع هذا التحديث، يبدو أن واتساب يعيد النظر في طريقة تقديم المعلومات السريعة للمستخدمين، بما يُسهّل على جهات الاتصال فهم وضع الشخص قبل بدء المحادثة، ويقلل من سوء الفهم أو الانزعاج الناتج عن الردود المتأخرة. هذا التوازن بين البساطة والخصوصية يعكس توجه واتساب لجعل التطبيق أكثر تفاعلًا وملاءمة للاستخدام اليومي.
الميزة الجديدة ستمنح المستخدمين وسيلة إضافية للتعبير عن أنفسهم بشكل سريع ومباشر، مع الحفاظ على التحكم الكامل في من يمكنه الاطلاع على هذه المعلومات، مما يعزز تجربة الاستخدام ويواكب احتياجات العصر الرقمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهات الاتصال
إقرأ أيضاً:
ميتـا توسع عالمها الافتراضي وتُطلق ميزة جديدة للتسكع الرقمي
أعلنت الشركة عن إطلاق طريقة مبتكرة للتفاعل الاجتماعي داخل مساحاتها الافتراضية، تتيح للمستخدمين دعوة أصدقائهم للتجمع والتسكع داخل بيئات رقمية تم تطويرها باستخدام تقنية هايبرسكيب على منصة ميتا هورايزون.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود ميتا المستمرة لإعادة تعريف التواصل البشري في عصر الواقع الممتد، وربط الناس في بيئة رقمية تبدو أقرب ما تكون إلى الحياة الحقيقية.
الميزة الجديدة تسمح لما يصل إلى ثمانية أشخاص بالانضمام إلى مساحة افتراضية واحدة، بشرط أن تكون أعمارهم 18 عامًا أو أكثر، وأن يمتلكوا رابطًا خاصًا بالمساحة لمشاركته مع الآخرين. وبمجرد الانضمام، يمكن للمستخدمين أن يعيشوا تجربة اجتماعية كاملة داخل عالم رقمي مصمم بدقة، سواء كانوا يتجولون في غرفة معيشة افتراضية أو يقضون وقتًا ممتعًا في أماكن مصممة انطلاقًا من صورهم الحقيقية.
وتدعم هذه المساحات الجديدة تطبيق ميتا كويست 3 و3S، إلى جانب تطبيق ميتا هورايزون على الهواتف المحمولة المتوفر لنظامي أندرويد وiOS.
هذا يعني أن التواصل لم يعد يتطلب وجود نظارة الواقع الافتراضي فقط، بل يمكن لعدد أكبر من المستخدمين الانخراط في التجربة من خلال هواتفهم، ما يعزز انتشار الخدمة ويوسّع قاعدة المستخدمين المحتملين.
تعتمد هذه التجربة على تقنية هايبرسكيب كابتشر، التي استعرضتها ميتا لأول مرة خلال مؤتمرها السنوي "كونيكت" في وقت سابق من هذا العام.
وتتيح هذه التقنية للمستخدمين مسح غرفهم أو منازلهم باستخدام نظارة ميتا كويست لإنشاء نسخ رقمية مطابقة، يمكنهم لاحقًا دعوة أصدقائهم إليها. ما يعني أن الشخص قادر على تحويل بيئته الواقعية إلى بيئة رقمية بديلة، يمكنه مشاركتها بسهولة مع الآخرين، حتى لو لم يتمكنوا من الاجتماع شخصيًا.
اللافت في هذه الميزة هو تنوع الخيارات المتاحة للمستخدمين. فإلى جانب القدرة على إعادة إنشاء مساحات حقيقية، توفر ميتا إمكانية استكشاف مساحات افتراضية لشخصيات معروفة، مثل مطبخ الشيف العالمي غوردون رامزي أو غرفة المعيشة الخاصة بالمغني تشانس ذا رابر. هذا المزج بين الواقع والخيال يمنح المستخدمين تجربة أكثر غنى وتفاعلية، ويُظهر رغبة ميتا في تقديم محتوى جذاب يتجاوز حدود التجارب التقليدية في الواقع الافتراضي.
الميزة تُطرح تدريجيًا للمستخدمين، وهو ما يعني أن الوصول إليها سيكون على مراحل، وفقًا لما أشارت إليه ميتا. كما أكدت الشركة أنها تعمل على توسيع عدد الأشخاص الذين يمكنهم المشاركة في نفس المساحة الافتراضية مستقبلًا، ما يعزز فرص الاجتماعات الرقمية وحفلات الأصدقاء الافتراضية وحتى اللقاءات المهنية داخل الميتافيرس.
تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي ميتا المتواصلة لتوسيع إمكانات منصاتها في عالم الواقع الافتراضي والواقع المعزز، خاصة مع تصاعد المنافسة في قطاع الميتافيرس. ومع استمرار تطوير تقنيات أكثر تقدمًا مثل هايبرسكيب، يبدو أن الشركة تتجه بخطى ثابتة نحو تعزيز حضورها في المجال وربط المزيد من الناس بتجارب اجتماعية غامرة تتخطى حدود الواقع.
ومع تطور هذه التقنيات، قد يصبح التسكع الافتراضي جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية، يتجاوز فكرة الألعاب أو الترفيه ليصل إلى التواصل العائلي والاجتماعات المهنية وحتى السياحة الافتراضية. وبالنظر إلى وتيرة تطور ميتا، فإن هذه الميزة قد تكون مجرد بداية لحقبة جديدة من التفاعل البشري داخل عالم رقمي أكثر ذكاءً ومرونة.
بهذه الإضافة، تؤكد ميتا مجددًا رؤيتها لمستقبل يكون للميتافيرس فيه دور محوري في حياة المستخدمين، مع توفير أدوات تفتح المجال أمام تجارب اجتماعية أكثر واقعية وأقرب إلى الطبيعة البشرية، لكن داخل عالم افتراضي بالكامل.