النائب المصري يهاجم وزارة الإدارة المحلية: سيول الزرقاء كشفت سقوطًا مدويًا لوزارتكم
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
#سواليف
أكد رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور #وليد_المصري، أن #السيول في #الزرقاء و #أبو_الزيغان ولواء الهاشمية وكثير من المناطق والقرى لدى الى كشفت #هشاشة كبيرة في أداء #وزارة_الإدارة_المحلية والبلديات التابعة لها
وقال المصري إن #الأمطار لم تكن استثنائية، لكنها حولت الشوارع إلى مجارٍ جارفة، وجرفت الشاحنات والمركبات، فيما غابت أي خطة أو تحرك ميداني للحد من الأضرار.
وأشار المصري إلى أن ما حدث يمثل إخفاقًا صارخًا في إدارة الموسم الشتوي، وأن ترك المواطنين في مواجهة السيول وحدهم يعكس تقصيرًا متكررًا للوزارة، ويكشف خللاً إدارياً واضحاً في متابعة البلديات وتجهيزها لمواجهة أي #منخفضات مطرية.
مقالات ذات صلةوأضاف أن غياب الصيانة المسبقة للعبّارات والمصارف، وغياب فرق الطوارئ الميدانية، كان سببًا مباشرًا في حجم الأضرار التي لحقت بالمواطنين حيث يشكل رسالة واضحة بأن الوضع الحالي غير مقبول، وأن استمرار هذا الأداء على نفس المنوال يعني أن المواطنين سيظلون ضحايا أي منخفض مطري مهما كان ضعيفًا، مؤكداً أن الوزارة مطالَبة بالتحرك الفوري لتصحيح الوضع قبل أن تتحول أي موجة مطرية قادمة إلى كارثة حقيقية.
وشدد المصري على ضرورة وجود متابعة حقيقية وميدانية للبلديات، وإعادة ترتيب الأولويات، والتأكد من جاهزية كافة المناطق، لأن استمرار تكرار هذه المشاهد يعني فشل الإدارة في القيام بواجبها تجاه المواطنين، وأن السكوت عن هذا التقصير غير مقبول على الإطلاق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف وليد المصري السيول الزرقاء أبو الزيغان هشاشة وزارة الإدارة المحلية الأمطار منخفضات
إقرأ أيضاً:
الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
عقدت سلطة الطيران المدني اليوم اجتماعًا موسعًا مع مسئولي شركات الطيران العاملة بالسوق المصرية ووكلائها المعتمدين، وبحضور ممثلين عن وزارة السياحة والآثار المعنيين بهذا الشأن، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بزيادة المحفزات التشغيلية للناقلات الجوية ودعم معدلات التشغيل بالمطارات السياحية المصرية.
في خطوة جديدة تعكس تكامل جهود الدولة لدعم النمو السياحي وتعزيز الحركة الجوية الوافدة إلى جمهورية مصر العربية، وتنفيذًا لقرار مجلس الوزراء بشأن الحزمة التحفيزية الاستثنائية المقترحة من وزارة السياحة و الآثار وبالتنسيق مع وزارة الطيران المدني.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لمواجهة تداعيات المتغيرات الإقليمية الراهنة، والحفاظ على معدلات النمو والتشغيل بالمطارات السياحية، وتعزيز جاذبية المقصد السياحي المصري، من خلال توفير حوافز فعالة تشجع شركات الطيران على زيادة رحلاتها وسعاتها المقعدية إلى مصر خلال موسم صيف 2026.
هذا وقد افتتح الاجتماع الملاح سامح فوزى رئيس سلطة الطيران المدنى ، حيث ناقش المشاركون المحاور الرئيسية الداعمة لتنفيذ الحزمة التحفيزية، وآليات المتابعة الدورية لمعدلات التشغيل ونسب النمو المستهدفة، والإجراءات التنظيمية اللازمة لتعظيم الاستفادة من التيسيرات الممنوحة لشركات الطيران، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة في زيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما قامت سلمى الطحان رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي باستعراض تفاصيل "الحزمة التحفيزية الاستثنائية للطيران – صيف 2026" والتى تسري خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026، وتطبق على الرحلات الجوية المشغلة إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة الدوليين.
وتتضمن الحزمة منح شركات الطيران حوافز تشجيعية ، وذلك بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية وتحفيز الشركات على زيادة معدلات التشغيل إلى المقاصد السياحية المصرية.
كما تم استعراض آليات التنفيذ والمتابعة والتقييم الدوري لمؤشرات الأداء التشغيلية خلال فترة تطبيق الحزمة، بما يضمن تحقيق مستهدفاتها وتعظيم العائد منها على قطاعي الطيران والسياحة.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن الحزمة التحفيزية الجديدة تجسد توجه الدولة نحو دعم قطاعي الطيران والسياحة ورفع قدرتهما التنافسية، من خلال توفير مناخ تشغيلي جاذب يشجع شركات الطيران على زيادة الرحلات المنتظمة والعارضة إلى المقاصد السياحية المصرية، بما يسهم في تنشيط حركة السفر ورفع أعداد السائحين وتعزيز العائد الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة للتنسيق والتكامل بين الطيران والسياحة بهدف تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، بما يدعم نمو الحركة الوافدة، ويرفع معدلات التشغيل بالمطارات السياحية، ويعزز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الحزمة في تعزيز القدرة التنافسية للمطارات المصرية، وزيادة الحركة الجوية الوافدة إلى المقاصد السياحية الرئيسية، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات النمو في قطاعي الطيران والسياحة خلال عام 2026.