برلماني: مشروع الدلتا الجديدة ركيزة رئيسية لتحقيق الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أشاد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه اليوم لمتابعة مستجدات مشروع الدلتا الجديدة، مؤكدًا أن المشروع يعد من أهم المشروعات القومية التي تشهدها الدولة المصرية في قطاع الزراعة خلال السنوات الأخيرة.
وقال عادل عتمان إن مشروع الدلتا الجديدة يمثل نقطة تحول استراتيجية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الأساسية، وتعزيز قدرات الدولة في إدارة مواردها المائية بما يواكب الزيادة السكانية والاحتياجات المستقبلية، مشيرًا إلى أن متابعة الرئيس المستمرة لخطوات التنفيذ تؤكد حرص الدولة على إنجاز المشروع وفق أعلى معايير التخطيط.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدلتا الجديدة ليست مشروعًا زراعيًا فقط، بل منظومة تنموية متكاملة تشمل التوسع في استصلاح الأراضي، وتطبيق نظم ري حديثة، والاستفادة القصوى من مياه الصرف الزراعي، بالإضافة إلى دعم الصناعات الغذائية والتجمعات الزراعية الحديثة.
وأكد أن نسب الإنجاز التي تم استعراضها خلال الاجتماع، وعلى رأسها تنفيذ 85% من المسار الناقل لمياه الري، تعكس حجم الجهد المبذول لتحقيق نقلة نوعية في الرقعة الزراعية المصرية، موضحًا أن هذا المشروع يمثل «ضمانة حقيقية لمستقبل الأمن الغذائي المصري».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروع الدلتا الجديدة الرئيس السيسي السيسي البرلمان مجلس النواب مشروع الدلتا الجدیدة مشروع ا
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي