القاهرة - تسلم وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، من نظيره البحريني رمزان النعيمي، الأربعاء، رئاسة مجلس وزراء الإعلام العرب، وذلك في دورته الخامسة والخمسين، المنعقدة بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.

وفي كلمة خلال الاجتماع، أشار المصطفى، إلى "عودة سوريا إلى مقعدها الطبيعي بين أشقائها واستعدادها للمساهمة الفاعلة في صناعة المستقبل الإعلامي العربي المشترك، وتعزيز الإعلام الحر"، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

وقال الوزير موجها حديثه للحضور: "أتيتكم اليوم من دمشق التي نفضت عنها غبار السنوات، حاملا أجمل تحية من شعب أعاد صوته وقراره، ليعلن عودة سوريا إلى مقعدها الطبيعي بين أشقائها".

وأضاف: "آمل بأن يكون ترؤس هذه الدورة استئنافا لمسيرة العمل العربي المشترك، وتأكيدا على أن سوريا الجديدة تتطلع إلى المستقبل بلغة البناء، طاوية صفحة الغياب الفعلي الذي بدأ عام 2011، والغياب الرمزي الذي استمر عقودا".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، قررت جامعة الدول العربية تجميد عضوية سوريا، إثر لجوء نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى الخيار العسكري لإخماد ثورة شعبية مناهضة له طالبت بتداول سلمي للسلطة، لكن بعد 12 عاما من الغياب حضر الأسد قمة الرياض في مايو/ أيار 2023.

وتمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

وفي 29 يناير/كانون الثاني 2025 أعلنت الإدارة السورية تعيين أحمد الشرع، رئيسا للبلاد بالمرحلة الانتقالية، والذي مثل سوريا في القمة العربية التي عقدت بالقاهرة في مارس/آذار 2025 كأول قمة يحضرها.

ولفت المصطفى، إلى أن سوريا "تطمح بأن تكون مشاركا فاعلا في صناعة المستقبل الإعلامي العربي المشترك بالتعاون مع وزراء الإعلام العرب".

وأوضح أن "الإعلام الذي تسعى سوريا الجديدة إلى بنائه هو إعلام حر ومسؤول، يحترم التعددية ويؤمن بالحوار، ويطمح بأن يكون صوتاً للناس وجسراً للتواصل بين مكونات المجتمع السوري المتنوع".

وتبلغ مدة رئاسة مجلس وزراء الإعلام العرب عاما واحدا، وتكون بالتناوب بين الدول الأعضاء.

وهذا المجلس؛ واحد من المجالس الوزارية المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، ويضم وزراء الإعلام في الدول الأعضاء.

ويُعدّ أعلى هيئة عربية تُعنى بوضع السياسات الإعلامية المشتركة، ويُشكل الإطار الرسمي للتنسيق بين الدول العربية في المجال الإعلامي.

وفي تدوينات لاحقة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال المصطفى، إن مجلس وزراء الإعلام العرب، أعلن اختيار دمشق "عاصمة الإعلام العربي" لعام 2028 في خطوة تعكس الاحتضان العربي الحقيقي لسوريا الجديدة قولا وفعلا.

ومن المقرر أن يناقش جدول أعمال الدورة الـ55 لمجلس وزراء الإعلام العرب، العديد من القضايا، منها ميثاق الشرف الإعلامي العربي، ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، إضافة إلى القضية الفلسطينية.

المصدر

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: مجلس وزراء الإعلام العرب الإعلامی العربی

إقرأ أيضاً:

مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.

وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.

وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.

كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.

وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.

وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.

كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية