الثورة نت/وكالات أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن علاقات الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي بين روسيا والصين تتطور بشكل تصاعدي. وقال بوتين في برقية الترحيب للمشاركين والمنظمين وضيوف منتدى أعمال الطاقة الروسي الصيني السابع، التي نشرت على موقع الكرملين الإلكتروني: “أحييكم بحرارة بمناسبة افتتاح منتدى أعمال الطاقة الروسي الصيني السابع.

إن الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية يتطوران بوتيرة متصاعدة. ولا شك أن الطاقة من أهم مجالات تعاوننا العملي”. وأوضح الرئيس الروسي أنه يجري تنفيذ مشاريع مشتركة واسعة النطاق في قطاع الوقود والطاقة، وهي مشاريع ذات أهمية بالغة للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية لكلا البلدين. وأشار بوتين إلى أن روسيا تحتل المرتبة الأولى في إمدادات النفط والغاز الطبيعي إلى الصين، وتعمل على زيادة صادراتها من الفحم، بينما يتعاون الخبراء الروس والصينيون بنجاح في بناء محطات الطاقة النووية وتطوير مصادر الطاقة النظيفة، ويعملون معًا لتحسين تقنيات إنتاج ومعالجة الطاقة. وأضاف الرئيس الروسي أيضًا أن منتدى أعمال الطاقة الروسي الصيني يمثل آلية فعالة للحوار المباشر بين شركات الصناعة في البلدين. معربًا عن ثقته بأن مناقشات المنتدى في عام 2025، ستكون بناءة ومثمرة، وأن المقترحات والمبادرات المطروحة ستجد تطبيقًا عمليًا.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني

تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.

وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.

وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.

الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.

وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.

كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.

وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.

ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.

ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.

مقالات مشابهة

  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط