بامتناع روسيا والصين.. مجلس الأمن يمدد إذن تفتيش السفن قبالة ليبيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا شاركت في إعداده فرنسا واليونان بتجديد الإذن “لعملية إيريني” للدول الأعضاء بتفتيش السفن قبالة السواحل الليبية لمدة 6 أشهر لفرض حظر الأسلحة، بأغلبية 13 صوتا، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وقال الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافونت، إن مشروع القرار يأتي كجزء من دعم المجلس لجهود السلام والاستقرار في ليبيا.
وأضاف بونافونت أن حظر الأسلحة لا يزال “أمراً لا غنى عنه” لمحاولة منع الاشتباكات المتفرقة، وتحديداً في المنطقة المحيطة بالعاصمة طرابلس.
وأشاد المندوب الفرنسي بعملية القوات البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط، مؤكدا أنها تعمل بطريقة “مهنية ونزيهة وفعالة” بالتعاون مع ليبيا والدول المجاورة وكافة الدول الأعضاء.
في المقابل، شككت روسيا والصين في فعالية العملية البحرية ومدى قابليتها لتحقيق الاستقرار المنشود.
يذكر أن المجلس اعتمد لأول مرة تدابير تفتيش السفن المشتبه بانتهاكها الحظر في عام 2016، بهدف الحد من تدفق الأسلحة من وإلى ليبيا ودعم الحظر المفروض على البلاد منذ عام 2011.
المصدر: مجلس الأمن.
عملية إيرينيمجلس الأمن Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف عملية إيريني مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.