جامعة شبوة تحتفل بتخريج أول دفعة في تاريخها الأكاديمي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
احتفلت جامعة شبوة، اليوم الثلاثاء، بتخرج الدفعة الأولى من كلياتها ومركزها التعليمي، والبالغ عددها 238 خريجاً وخريجة في خمس كليات.
وفي الحفل الذي اقيم في قاعة الفقيد عادل الأعسم الرياضية بمدينة عتق، اشاد لأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشلة، بتخرج هذه الدفعة التي تمثل أولى ثمار المشروع الأكاديمي الأكبر في تاريخ شبوة.
بدوره استعرض رئيس الجامعة، الدكتور توفيق باسردة، مسار البناء العلمي الذي قطعته الجامعة منذ مرحلة التأسيس..منوهاً بملامح التحولات التي شهدته الجامعة، وما تراكم خلالها من خبرات إدارية وأكاديمية، وصولًا إلى تمكينها من الارتقاء ببرامجها، وفتح مسار الدراسات العليا، وتهيئة بيئة جامعية قادرة على إنتاج مخرجات عالية الجودة تستجيب لاحتياجات سوق العمل والتنمية المحلية.
وعبرت كلمة الخريجين التي القاها، الطالب صالح بوعرام، عن سعادتهم الكبيرة بكونهم أول دفعة تحمل اسم جامعة شبوة إلى ميدان العمل و المعرفة.
وفي نهاية الحفل، جرى تكريم الحاصلين على الثلاثة المراتب الاولى من كليات النفط والمعادن، والتربية في عتق وبيحان، والادارة والاقتصاد، والحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، ومركز التدريب والتنمية المستدامة بالجامعة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
إشهار برنامجي الماجستير والدكتوراه الأكاديمي في الدراسات السكانية بجامعة صنعاء
الثورة نت /..
عُقدت بجامعة صنعاء اليوم ورشة لإشهار “برنامجي الماجستير والدكتوراه الأكاديمي في الدراسات السكانية”، نظمها مركز التدريب والدراسات السكانية بالجامعة.
هدفت الورشة إلى التعريف ببرنامج الماجستير والدكتوراه في المركز، وتعزيز الوعي بأهمية الدراسات السكانية في اليمن، فضلاً عن إبراز دور المركز في خدمة المجتمع واستعراض أبرز إنجازاته.
وفي الورشة، اعتبر مساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الدكتور زيد الوريث، مركز الدراسات السكانية من المراكز المهنية التي يقبل الالتحاق به الكثير من الباحثين، نظراً لملامسة مخرجاته احتياجات المجتمع.
وأشار إلى أن الجامعة تشهد اليوم إطلاق مسار أكاديمي جديد يعزّز من مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في الدراسات السكانية، ويهيئ كوادر مؤثرة قادرة على قراءة المستقبل وتوجيه السياسات العامة نحو تنمية شاملة ومستدامة.
وأكد الوريث، أن الباحثين الخريجين من المركز بإمكانهم العمل في مجالات التخطيط والتطوير السكاني والتنموي في الوزارات والهيئات الحكومية، والمسوح الإحصائية وإدارة البيانات والتحليل الديموغرافي بمراكز البحوث واجهزة الاحصاء وبرامج الصحة الإنجابية.
بدوره، أشار مدير المركز الدكتور ناصر البداي، إلى أهمية إطلاق برنامجي الماجستير والدكتوراه الأكاديمي في الدراسات السكانية، كونها لم تُعد أرقاماً تحسب، بل قوة بشرية ورأس مال اجتماعي، ومحرك رئيسي لكل تغيير اقتصادي واجتماعي.
ولفت إلى أن تصميم البرنامجين، جاء وفق أعلى المعايير العلمية لتلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة في صناعة قرار مبني على الأدلة العلمية، مبيناً أن المركز حرص بالتعاون مع مركز الجودة على بناء برامج تمنح الدارسين أدوات متقدمة لفهم التحولات السكانية وتحليلها، واقتراح حلول عملية لمواجهة التحديات الواقعية.
واستعرض الدكتور البداي، في الورشة التي حضرها نخبة من الأكاديميين والمختصين بجامعة صنعاء، نبذة عن المركز، الرؤية والرسالة إنجازات المركز، الأبحاث والخريجون، وأهمية الدراسات السكانية، والاحتياج الوطني، وعرض برنامجي الماجستير والدكتوراه وشروط القبول والمقررات وفرص العمل.