رئيس جامعة أسيوط يفتتح يوماً علمياً حول «المبادرات الرئاسية والتنمية الصحية المستدامة»
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، صباح اليوم الأحد 30 نوفمبر، فعاليات اليوم العلمي بعنوان: "المبادرات الرئاسية والتنمية الصحية المستدامة"، تحت شعار (إنسان سليم = وطن قوي)، والذي نظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع الجمعية المصرية للغدة الدرقية ومركز التنمية المستدامة، بمشاركة الدكتور محمد حساني، وتحت إشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لقطاع تنمية البيئة وخدمة المجتمع.
وأقيمت الفعالية في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية وحرصًا على تكامل الجهود الأكاديمية والطبية لخدمة المجتمع، بحضور الدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتورة هدي مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الدكتورة غادة الخطيب، رئيس وحدة الغدد الصماء والسكر بجامعة أسيوط ورئيس الجمعية المصرية للغدة الدرقية، والدكتور صالح محمود، مدير مركز التنمية المستدامة، وبمشاركة لفيف من عمداء الكليات وأطباء جامعة أسيوط ووزارة الصحة ووزارة الداخلية، وعدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية على مستوى الجمهورية.
وفي مستهل الفعاليات، رحب الدكتور المنشاوي بضيوف الجامعة، مشيدًا بدور المبادرات الرئاسية في رفع جودة الخدمات الصحية ومعدلات الكشف المبكر، مؤكدًا أن الجامعة تحمل على عاتقها دعم هذه الجهود في مختلف المجالات التنموية، وعلى رأسها القطاع الصحي باعتباره أحد أعمدة بناء الإنسان المصري.
وأكد الدكتور المنشاوي حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع كافة مؤسسات القطاع الصحي بالمحافظة، مشيرًا إلى التعاون مع مستشفى منفلوط المركزي ومستشفى ديروط للأورام، وأضاف أن مستشفى الأورام الجامعي الجديد يمثل نموذجًا متطورًا للمراكز الطبية الشاملة، مؤكدًا على أهمية دعم هذا الكيان الطبي الجديد وتقديم كل أشكال التعاون لتطوير المنظومة الصحية بما يواكب أعلى معايير الجودة.
وأشار الدكتور أحمد المنشاوي، إلى أن هذا اليوم العلمي يجسد رؤية الدولة المصرية وحرصها على جعل الاستثمار في صحة المواطن أولوية وطنية كبرى. وأضاف أن المبادرات الصحية الرئاسية ساهمت في إحداث نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية ومعدلات الكشف المبكر والرعاية المتخصصة، مشيرًا إلى أن جامعة أسيوط تحمل على عاتقها دعم الجهود الوطنية في مختلف مجالات التنمية، وعلى رأسها تنمية وتطوير القطاع الصحي.
كما أشار رئيس الجامعة إلى أن شعار "إنسان سليم = وطن قوي" يعكس حقيقة راسخة بأن صحة الإنسان هي الركيزة الأساسية لتقدم المجتمع وازدهار الوطن، مؤكداً أن المبادرات الصحية الوطنية تهدف إلى توفير الرعاية الطبية الشاملة، وتعزيز الوعي الصحي، وتشجيع أسلوب حياة صحي بين جميع فئات المجتمع.
وأوضح الدكتور المنشاوي أن اللقاء يعكس دور الجامعة كبيت خبرة ومحرك رئيسي لدعم خطط الدولة وتحقيق رؤيتها الاستراتيجية، مشيدًا بما تمتلكه من كوادر طبية وعلمية متميزة، ومستشفيات جامعية كبري، ومعامل بحثية متقدمة، والتي ساهمت في تعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات متطورة والمشاركة الفاعلة في المبادرات الصحية، خاصة في محافظات الصعيد.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى جهود الجامعة في استكمال مشروع إنشاء مستشفى الأورام الجامعي الجديد، والذي يعد أكبر مركز طبي وعلاجي وبحثي على مستوى جمهورية مصر العربية، ويهدف إلى تقديم أحدث خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام في صعيد مصر.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد حساني عن سعادته بالمشاركة في هذا اليوم العلمي، مؤكدًا أن صحة المواطن المصري هي ركيزة للأمن القومي، وأساس بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة، مستعرضًا أبرز التحديات الصحية قبل عشر سنوات وأهم التحديات الاقتصادية والإقليمية، وبداية مشروعات صحية كبرى. وأضاف أن إطلاق المبادرات الصحية الوطنية وتفعيل منظومة التأمين الصحي الشامل أعاد هيكلة القطاع الصحي بشكل فعال، محققًا تحسين المؤشرات الصحية والتوسع في الخدمات المقدمة للمواطنين.
وثمن الدكتور حساني مساعد وزير الصحة لشؤون المبادرات الرئاسية، دور جامعة أسيوط في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا لأفضل الجامعات المصرية مشاركةً في المبادرات الرئاسية الصحية والتوسع في الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لقطاع تنمية البيئة وخدمة المجتمع، أن السياسات الصحية تمثل أولوية قصوى لأي دولة في العالم، لافتًا إلى أن استدامة التنمية لا تتحقق بدون صحة، مؤكداً أن المبادرات الصحية أداة محورية لمواجهة المخاطر الحقيقية بما يصب لصالح المواطن والمجتمع، وأن اللقاء يمثل فرصة لتحليل السياسات الصحية القائمة ومتابعة العمل الجاري وطرح رؤية للتطوير المستقبلي.
وأعرب الدكتور محمد زين، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، عن تقديره لدور جامعة أسيوط الحيوي في تقديم خبراتها العلمية والاستشارية لخدمة القطاع الصحي بالمحافظة، مشيدًا بدعمها لمشروعات مثل مستشفى أسيوط العام ومستشفى منفلوط المركزي ومستشفى الأورام بديروط، بالإضافة إلى توفير أجهزة التنفس الصناعي والحضانات والعناية المركزة، وهو ما ساهم في تطوير الخدمات الصحية والكادر الطبي.
وتوجهت الدكتورة هدي مخلوف بالشكر والتقدير لكل القائمين على هذا اليوم العلمي، منوهةً بدور مستشفيات جامعة أسيوط وكلية الطب في المبادرات الصحية الوطنية، بدءًا من مبادرات القضاء على قوائم الانتظار ومبادرة "حياة كريمة"، وصولًا إلى الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأورام النسائية، من خلال تنظيم قوافل طبية وأنشطة توعوية ساهمت في تعزيز الصحة المجتمعية وتحسين جودة الخدمات.
كما أوضحت الدكتورة غادة الخطيب أن المبادرات الرئاسية الصحية تجسد رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان كعنصر أساسي لمستقبل الوطن، مشيرة إلى دور الجمعية المصرية للغدة الدرقية في دعم هذه الجهود من خلال نشر الوعي الصحي وتنمية مهارات الكوادر الطبية عبر الندوات وورش العمل والمؤتمرات الدولية بالتعاون مع مؤسسات الصحة والبحث العلمي في مصر والعالم.
وخلال الافتتاح، تم عرض فيديوهات تعريفية عن المبادرات الرئاسية وإنجازات المدينة الطبية بجامعة أسيوط، بما في ذلك المستشفيات والوحدات النوعية والإضافات الجديدة في البنية التحتية والخدمات الطبية.
وشملت فعاليات اليوم العلمي أربع جلسات علمية وحوارية متخصصة تناولت موضوعات أساسية لبناء منظومة صحية حديثة، وهي: تكامل المبادرات الصحية لتحقيق رؤية مصر 2030، صحة الطفل واستثمار المستقبل، صحة المرأة نحو رعاية متكاملة ومستدامة، والأمراض المزمنة والسمنة نحو مجتمع صحي مستدام.
كما شاركت فرق طبية متخصصة في الفحص المبكر للأورام، وفحص الاعتلالات الصحية العامة، وقياس نسبة السكر، وفحص صحة المرأة، والتوعية حول الزواج الصحي والأمراض الوراثية، لتعزيز التثقيف الصحي والتعريف بالمبادرات والبرامج الصحية المختلفة للمجتمع الجامعي.
وفي ختام الفعاليات، تم إهداء درع جامعة أسيوط لكل من الدكتور أحمد المنشاوي، والدكتور محمد حساني، وكذلك درع الجمعية المصرية للغدة الدرقية، تقديرًا لجهودهم في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز الصحة المجتمعية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المبادرات الرئاسية الدكتور المنشاوى المبادرات الرئاسیة الدکتور المنشاوی المبادرات الصحیة الدکتور محمد القطاع الصحی أن المبادرات الیوم العلمی جامعة أسیوط مؤکد ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.