مناقشات بين تركيا ومصر وقطر بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشفت مصادر تركية ومصرية مساء الثلاثاء، عن مناقشات عقدتها الدول الوسطية تركيا ومصر وقطر إلى جانب الولايات المتحدة، في العاصمة القاهرة، بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن "الاجتماع ضم رئيسي المخابرات المصرية والتركية إلى جانب رئيس وزراء قطر، وبحث سبل تكثيف الجهود المشتركة بالتعاون مع الولايات المتحدة، لإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس".
وأشارت القناة إلى أن الاجتماع جرى عقده بعد يومين من لقاء وفد رفيع المستوى من حماس، مع رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، لمناقشة المرحلة الثانية من الهدنة، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس وإقامة حكومة تكنوقراط فلسطينية ونشر قوات دولية لمراقبة الاتفاق وحفظ السلام في غزة.
ووفق القناة المصرية، فإن اجتماع الثلاثاء تناول تذليل أي عقبات واحتواء الخروقات الإسرائيلية، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار.
وتتولى مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة دور الوسطاء والضامنين لاتفاق غزة، الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر تركي أن رئيس الاستخبارات التركية التقى نظيره المصري ووزير الخارجية لقطري في القاهرة الثلاثاء، لمناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وزيادة الجهود المشتركة بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتابع المصدر: "خلال الاجتماع، اتفقوا أيضا على مواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع مركز التنسيق المدني العسكري، لإزالة جميع العراقيل من أجل ضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع المزيد من الانتهاكات"، مضيفا أن "المسؤولين الثلاثة ناقشوا أيضا التصدي للانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق".
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ دخول الاتفاق حيز التفيذ، عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية تركيا غزة المصرية قطر مصر تركيا غزة قطر حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المرحلة الثانیة من اتفاق وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
أبو لحية: الاحتلال يعرقل المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ ويفاقم المعاناة الإنسانية في غزة
يستمر المشهد الإقليمي في التوتر مع تعثر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، رغم الجهود المكثفة التي تبذلها الوساطة المصرية لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وفي ظل تفاقم الكارثة الإنسانية الناتجة عن الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمساكن، تتعالى الأصوات الدولية المطالبة بإنشاء آليات فعالة لـ إعادة إعمار غزة.
وفي هذا الصدد، يقول الدكتور جهاد أبو لحية، أستاذ القانون الدولي والمحلل الفلسطيني، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي مازالت تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، رغم كل الجهود التي يبذلها الوسطاء، وتحديدا في جمهورية مصر العربية، التي تسهل عملية التهدئة، ولكن مازالت إسرائيل ترفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأضاف أبو لحية- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه فيما يخص في ملف إعادة الإعمار، فإن مجلس الأمن الدولي ينص على أن يتم إنشاء صندوق دولي لملف إعادة الإعمار، نظرا لحجم الكارثة التي تقع على القطاع، سواء في الأضرار التي وقعت في المباني والبنية التحتية، والمساكن.
وأشار أبو لحية، إلى أن مازالت دولة الاحتلال ترفض الانتقال إلى المرحلة الثانية، بينما تسعى إلى تنفيذ أجندتها الأمنية، بعيدا عن مراعاة وضع المعاناة الكاملة التي وقعت على قطاع غزة وسكانها.
وتابع: "محافظ شمال سيناء يبذل جهودا كبيرة لكشف الجهود الكبيرة التي تبذلها الدول المصرية لدخول المساعدات إلى قطاع غزة، واستقبال المساعدات التي تأتي أيضا من الخارج، لدخولها إلى القطاع، وبالتالي تلك الجهود لم تكون مخفية بل يراها العالم كله، وأيضا يبذل الأفعال التي بها الاحتلال ليعرقل دخول المساعدات وتنفيذ الاتفاق كامل، في إطار هندسة التجويع".
واختتم: "وبالتالي زيارة المفوضوية الأوروبية إلى معبر رفح تأتي في إطار ما تقوم به لدولة المصرية على إطلاع العالم كله نحو الجهود التي تبذلها مصر لدعم أبناء وقطاع غزة".
يتضح من مجمل التصريحات والتحليلات أن استمرار التعطيل الإسرائيلي للمرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يفاقم المعاناة الإنسانية في قطاع غزة ويقوض الجهود الدولية المبذولة لإعادة الإعمار.
ورغم ذلك، تواصل مصر دورها المحوري في دعم الشعب الفلسطيني، سواء عبر تسهيل إدخال المساعدات أو كشف ممارسات الاحتلال أمام المجتمع الدولي.