قطاع الديجيتال بالمتحدة: رصدنا محاولات مدفوعة لتصدر الترند تزامنا مع افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال أحمد الصياد، رئيس قطاع الديجيتال بالمتحدة الإخبارية، إن كثيراً من الترندات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي تكون ذات طابع سطحي، بينما تختفي موضوعات أكثر أهمية، مثل إنجازات العلماء أو الاختراعات الكبرى، رغم قيمتها العالية.
. تفاصيل
وأشار رئيس قطاع الديجيتال بالمتحدة الإخبارية إلى أن السؤال المتكرر حول سبب انتشار قضايا مثل "طرد شاب من محل كشري" أو "فتاة تحمل كيس شيبسي"، بالتزامن مع تجاهل إنجاز علمي مهم، يرتبط بشكل أساسي بكيفية عمل المنصات ومن يتحكم في إبراز المحتوى.
وأضاف رئيس قطاع الديجيتال بالمتحدة الإخبارية أن الحكم على الترند يتطلّب فهم من يدير المنصات ومن يتحكم في صعود المحتوى أو هبوطه، موضحاً أن المتحكم الحقيقي هو الخوارزميات، لكن هذه الخوارزميات تعتمد بشكل كامل على التفاعل البشري الحقيقي.
وتابع: "العالِم الذي تتحدث عنه قدّم إنجازاً عظيماً، لكن هل نحن تداولنا قصته؟ هل صنعنا حولها نقاشاً أو زاوية أخرى؟ هل حدث رأي ورأي آخر يدفع الخوارزميات لاعتبار الموضوع مثيراً للاهتمام؟".
وأكد خلال حواره على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن كثيراً من المستخدمين يقرأون الخبر العلمي ويعتبرونه مهماً، لكنهم لا يتفاعلون معه، مما يجعل المنصة لا تلتقطه كقضية تستحق الظهور في قوائم الترند.
وأوضح الصياد أن أي موضوع لا يصبح ترنداً إلا عندما ترصد الخوارزميات تكراراً كبيراً في النشر، مثل ظهور منشور جديد عنه كل دقائق قليلة، أو وجود نقاشات حوله بزوايا متنوعة.
وبيّن: "عندما يزداد التفاعل ويتنوع المحتوى، تشعر المنصة أن هناك اهتماماً حقيقياً، فترفعه للترند وتبدأ أيضاً في اقتراحه للمستخدمين".
وأكد أن هذا لا يعني أن كل الترندات سطحية، فهناك قضايا كبيرة وعميقة تستحوذ على اهتمام الجمهور فتتصدر المشهد، مثل قضايا التعليم أو افتتاح المتاحف الكبرى.
افتتاح المتحف المصري الكبيروذكر أن افتتاح المتحف المصري الكبير – على سبيل المثال – ظل ترنداً لمدة ثلاثة أيام كاملة، رغم محاولات البعض إطلاق ترندات أخرى مدفوعة، لأن "الجمهور الحقيقي هو من حافظ على تصدر الحدث بفضل حجم التفاعل المستمر، سواء من حسابات رسمية أو من المستخدمين أنفسهم".
وختم الصياد بأن الترند يصبح قوياً عندما ينتشر على مختلف المنصات في وقت واحد، من فيسبوك وإنستغرام وتيك توك إلى محركات البحث مثل غوغل، مضيفاً: "عندما يصبح المحتوى موجوداً في كل ثانية تقريباً على حسابات الناس، فهنا فقط يمكنه أن يدخل قائمة الترند ويتصدرها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع الديجيتال المتحدة المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.