٧٠ ألف شهيد و١٧١ ألف مصاب وعشرات الآلاف من المفقودين
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
بن غفير يكافئ قتلة الفلسطينيين.. وإضراب للمعلمين بالضفة المحتلة
ارتفعت اليوم حصيلة شهداء حرب الإبادة الجماعية التى يتعرض لها الفلسطينيون- أصحاب الأرض فى قطاع غزة، إلى 70 ألفا و100 شهيد، فى حين وصل عدد الإصابات إلى 170 ألفا و983 إصابة، مع استمرار قصف الاحتلال للمناطق الشرقية من القطاع، فى انتهاك مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت وزارة الصحة فى غزة، استشهاد 354 فلسطينيا وإصابة 906 آخرين، وانتشال جثامين 606 شهداء، منذ وقف إطلاق النار فى 10 أكتوبر الماضى. وذلك فى انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، ونفّذ عملية نسف تزامنا مع قصف مدفعى داخل الخط الأصفر شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحى شمال شرق المدينة.
وقصفت الطائرات الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة رفح بـ6 غارات. وأغارت على المنطقة الشرقية من مخيم البريج، وسط القطاع.
ويواصل الاحتلال، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، نسف وتدمير ما تبقى من مبان وبنى تحتية خلف ما سمّى «الخط الأصفر» بمختلف مناطق القطاع المدمر.
ويضغط الوسطاء والولايات المتحدة للدخول فى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط إصرار إسرائيلى على تسليم كل جثث الأسرى الإسرائيليين قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وشهدت بلدة طمون، دمارا واسعا، وشللا كاملا فى مناحى الحياة، بعد عملية عسكرية واسعة، بانسحاب الاحتلال من محافظة طوباس.
وأوضح سمير بشارات، رئيس بلدية طمون، أن الاجتياح الإسرائيلى للبلدة كان الأوسع منذ سنوات، مما خلف دمارا كبيرا فى البنى التحتية، وقطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم، مؤكدا أن ما جرى عقاب جماعى للفلسطينيين.
وأوضح بشارات أن البنية التحتية فى البلدة تعرضت لدمار واسع، إذ جرفت الشوارع، ودُمرت شبكات المياه والكهرباء، وتضررت الممتلكات العامة والخاصة، مما أدى إلى شلل شبه كامل فى الحياة اليومية، وزاد من معاناة المواطنين.
وأكد بشارات أن اقتحام الاحتلال لبلدة طمون تسبب بإعاقة وصول المرضى والجرحى إلى المرافق الطبية، وتهديد حياة أصحاب الأمراض المزمنة، فى ظل منع الحركة وتخريب الطرق، مما فاقم المخاطر الصحية وأضعف قدرة الطواقم الطبية على أداء واجبها.
وعلى صعيد القطاع الزراعى قال بشارات إن الجرافات العسكرية التابعة للاحتلال أتلفت مساحات واسعة من الأراضى الزراعية، كما دمرت طراق زراعية، فيما مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم.
وعلى الرغم توثيق حادثة إعدام شابين فى جنين، فإن
وزير الأمن القومى الإسرائيلى المتطرف، إيتمار بن غفير، أعلن عن ترقية قائد وحدة المستعربين فى الضفة المحتلة إلى رتبة نائب قائد لواء، وذلك بعد يوم واحد فقط من نشر تسجيل يُظهر عناصر الوحدة وهم يطلقون النار على فلسطينيين اثنين كانا رافعين أيديهم دون مقاومة.
كما زار بن غفير مقر الوحدة وأبلغ قائدها، المعروف باسم العقيد «ك»، بقرار ترقيته، رغم أن هذه الرتبة تُعد استثنائية مقارنة بقادة وحدات المستعربين الآخرين الذين يشغلون عادة رتبة مقدّم.
و نشر بن غفير تسجيلات من داخل الوحدة عبّر فيها عن دعمه الكامل للضباط، مطالبًا بوقف التحقيقات الجارية بحقهم، ومؤكدًا أنهم «تصرفوا كما يجب».
وفى المقابل أعلن الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، الإضراب الشامل أمس واليوم وغدا احتجاجًا على ما وصفه بـ«تنصّل الحكومة من التزاماتها المالية».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصارى إن إسرائيل لا ينبغى أن تعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة بحجة «احتجاز جثتَى أسيرين».
وأضاف الأنصارى فى تصريحات صحفية أن القضية الأهم فى الوقت الحالى هى استعادة الجثتين، لكنه شدد على أن هذا لا يجب أن يتحول إلى ذريعة لإعاقة تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن الجانب الفلسطينى يعمل على استعادتهما، بينما تواصل قطر وشركاؤها جهودها للانتقال إلى المرحلة الثانية وتحقيق سلام مستدام ينهى الحرب بشكل شامل.
وأشار الأنصارى إلى أن الانتقال للمرحلة الثانية يتطلب تعاون جميع الأطراف فى المنطقة، إضافة إلى المجتمع الدولى والولايات المتحدة.
وأكد أن التركيز الحالى منصب على الحفاظ على وقف إطلاق النار لفترة كافية لتمهيد الطريق لحل سياسى شامل.
وحتى الآن نجحت المقاومة فى انتشال 26 رفاتًا لأسرى إسرائيليين داخل قطاع غزة، بينما لا تزال رفات آخر أسيرين محتجزة، أحدهما جندى إسرائيلى.
وتنص بنود المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار على انتقال إدارة غزة إلى سلطة انتقالية، ونشر قوة استقرار دولية، واستكمال انسحاب الجيش الإسرائيلى من الخط الأصفر، وما يُوصف بنزع سلاح المقاومة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حرب الإبادة الجماعية الفلسطينيون أصحاب الأرض اتفاق وقف إطلاق النار المرحلة الثانیة بن غفیر
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.