دبلوماسي إيراني سابق: فرنسا شريك تفاوضي مهم ولديها علاقات واسعة تجعل دورها وسيطًا مؤثرًا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال الدكتور مهرداد خنساري، الدبلوماسي الإيراني السابق، إنّ زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى فرنسا تحمل طابعًا رمزيًا أكثر من كونها زيارة ذات تأثير مباشر.
وأضاف في مداخلة ببرنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الهدف الأساسي منها يتمثل في محاولة خلق مساحة تمهيدية تتعلق بالمفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وتابع، أن فرنسا لا تمتلك القدرة على اتخاذ خطوات عملية، لكنها تستطيع تهيئة الأجواء لإيجاد نقاط للنقاش قد تكون ذات جدوى إذا ما انطلقت مفاوضات رسمية بين الجانبين.
ولفت خنساري إلى أن الموقف الإيراني في المرحلة الحالية ليس قويًا، الأمر الذي يدفع طهران لمحاولة إعداد مناخ مناسب يعزز فرص أي حوار قادم مع واشنطن.
وفي رده على سؤال حول الدور الفرنسي المحتمل في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شدّد خنساري على ضرورة التذكير بأن فرنسا تُعد أحد الأطراف الأوروبية الثلاثة التي تتفاوض مع إيران منذ 25 عامًا، مما يجعلها عنصرًا محوريًا في هذا الملف.
وأوضح أن فرنسا تقوم بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، وأن طهران ترى في باريس شريكًا يمكن الرهان عليه في هذا الإطار، خاصة في ظل التجارب السابقة المتعلقة بالمباحثات مع وكالة الطاقة الذرية.
وأضاف خنساري أن أهمية فرنسا لا تنبع فقط من كونها دولة أوروبية، بل من شبكة علاقاتها الواسعة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يدركه الإيرانيون جيدًا.
وأشار إلى أن هذه العلاقات تمنح باريس موقعًا فريدًا يمكن أن يساعد في تقريب وجهات النظر، وفي توفير جسر تواصل قد تستفيد منه إيران في أي مسار تفاوضي مستقبلي.
https://www.youtube.com/shorts/z6yh6KEqOcc
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دبلوماسي الإيراني فرنسا
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.