وفاة الممثلة الجزائرية بيونة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
الجزائر "أ.ف.ب": توفيت الممثلة الجزائرية باية بوزار المعروفة باسم "بيونة"، وهي إحدى رموز السينما في الجزائر ومشهورة أيضا في فرنسا، في الجزائر عن 73 عاما بعد صراع مع المرض، بحسب ما أعلن التلفزيون العمومي.
وُلدت بيونة في 13 سبتمبر 1952 في حي بلوزداد الشعبي وسط العاصمة الجزائرية، واشتهرت في أنحاء الجزائر عام 1973 عندما كانت تبلغ 19 عاما، بعد مشاركتها في المسلسل التلفزيوني الشهير "الحريق" المقتبس من رواية الكاتب محمد ديب الصادرة سنة 1954.
ورغم الظروف الصعبة في الجزائر خلال ما عُرف بالعشرية السوداء، لم تغادر بيونة البلاد، كما فعل عدد كبير من الفنانين، إلا في العام 1999، حين توجهت إلى فرنسا للقاء المخرج نذير مخناش لتشارك في فيلم "حريم مدام عصمان".
واستمرت مع المخرج ذاته في دور "بابيشا" في فيلم "فيفا لالجيري" (تحيا الجزائر)، ثم دور "مدام ألجيري"، في فيلم "ديليس بالوما".
كما شاركت بيونة في العديد من الأفلام الفرنسية مثل "شرطي بلفيل" (2018).
وتقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتعازيه لعائلة الفنانة التي اعتبرها "واحدة من مشاهير الساحة الفنية حيث تركت الفقيدة بصدقها وبتلقائيتها في مجال التمثيل والأعمال السينمائية الناجحة، تقديرا واسعا".
وقال جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس، على إنستغرام مساء "تأتي الإشادات من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، في حين عبرت هالتها المضيئة الثقافات والقلوب".
من جهتها، قالت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي على إكس "بيونة التي اشتهرت في فرنسا بأدوارها في الأفلام الكوميدية التي لا بد من مشاهدتها، كانت شخصية بارزة في السينما الجزائرية" أيضا، مضيفة أنها كانت فنانة "من كل النواحي وعلى كل المستويات".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
الثورة نت /..
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة القاضي محمد عبدالله الأكوع، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وأشاد عضو السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد عبدالرحمن محمد الأكوع عضو مجلس النواب وإخوانه وأفراد الأسرة وآل الاكوع، بمناقب الراحل وإسهاماته في المجالات العدلية والاجتماعية والإنسانية ونهجه الحكيم في إصلاح ذات البين وخدمة العدالة.
وعبر الدكتور بن حبتور، عن بالغ العزاء وعظيم المواساة لنجل الفقيد وإخوانه وأحفاده وأفراد الأسرة وآل الأكوع كافة بهذا المصاب، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
” نا لله وإنآ إليه راجعون “.