عاجل. هجوم روسي يوقع قتلى ويقطع الكهرباء عن 600 ألف أوكراني.. وزيلينسكي يرسل وفدًا تفاوضيًا إلى واشنطن
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال زيلينسكي إن بلاده تواصل العمل مع الولايات المتحدة بأكثر "الطرق البناءة الممكنة"، مؤكدا أن أوكرانيا تعمل من أجل "سلام مشرف".
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الأمين العام لمجلس الأمن والدفاع القومي ورئيس الوفد الأوكراني، روستم عميروف، توجّه إلى الولايات المتحدة برفقة فريقه لاستكمال المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأضاف أن كييف تواصل التعاون مع واشنطن "بأقصى قدر من البناء"، معربًا عن توقعه أن تُستكمل نتائج اجتماعات جنيف الأخيرة.
وختم بالتأكيد أن بلاده تعمل من أجل "سلام مشرّف".
وفي سياق الحرب في أوكرانيا، أفادت السلطات في كييف، اليوم، أن هجومًا روسيًا واسع النطاق خلال الليل أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة العشرات، فيما تُرك أكثر من 600 ألف شخص بلا كهرباء بعد ضربات استهدفت شبكة الطاقة.
وقالت وزارة الطاقة في بيان "نتيجة للهجوم، أصبح أكثر من 500 ألف شخص في مدينة كييف، وأكثر من 100 ألف في منطقة كييف، ونحو ثمانية آلاف شخص في خاركيف، دون كهرباء".
من جانبه، كتب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا صباح السبت: " ساعات عصيبة على بلادنا.. أطلقت روسيا عشرات الصواريخ المجنحة الباليستية و500 مسيرة".
وأضاف في منشور على منصة "أكس": "بينما يناقش الجميع نقاط خطط السلام، تواصل روسيا تنفيذ 'خطة حربها' المتمثلة في نقطتين: القتل والتدمير".
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت نحو 36 صاروخًا ومئات الطائرات المسيرة في هذا الهجوم.
وشنت موسكو منذ عام 2022 هجمات منتظمة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، لكن الحملة الأخيرة هذا الخريف أدت إلى وضع صعب في المدن الأوكرانية، بما فيها كييف، حيث يحصل العديد من المنازل على الكهرباء لمدة ثماني ساعات فقط.
وحسب وكالة رويترز، تنتشر أصوات المولدات ورائحة الديزل في شوارع العاصمة الأوكرانية، ويضطر السكان لاستخدام المصابيح اليدوية ليلاً بسبب انقطاع إنارة الشوارع.
Related هل تستطيع أوكرانيا مواصلة القتال إذا انسحبت واشنطن؟.. خمسة عوامل تحدد قدرتها على الصمود"لا نحمل نوايا عدائية تجاه أوروبا".. بوتين يُعلن شروطه لوقف القتال في أوكرانياتقارير عن قبول أوكرانيا بوقف الحرب والبيت الأبيض: القضايا العالقة قابلة للحل.. هل حانت لحظة القرار؟في المقابل، أعلنت شركة "كاسبيان بايبلاين كونسورتيم"، اليوم، أن إحدى أكبر محطات النفط الروسية قرب ميناء نوفوروسيسك الجنوبي علّقت عملياتها بعد أن تعرّض مرسى الشحن رقم 2 لأضرار كبيرة نتيجة هجوم بزوارق مسيّرة غير مأهولة.
وقالت الشركة، التي تدير نحو 1% من الإمدادات العالمية للنفط، إن الهجوم ألحق أضرارًا بأحد مراسي المحطة الثلاثة، ما أدى إلى توقف عمليات التحميل وبقية الأنشطة، مع تحويل مسار الناقلات إلى خارج المياه التابعة للمجمّع.
وأكدت الشركة عدم تسجيل أي إصابات بين موظفيها أو المتعاقدين معها.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها الجوية أسقطت 103 مسيرات أوكرانية في مناطق متفرقة، مشيرة إلى إسقاط 5 طائرات مسيرة فوق منطقة فولغوغراد صباح اليوم.
وأكدت الوزارة عبر بيانات عاجلة أن القوات الروسية وجهت ضربات مكثفة لمنشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني باستخدام أسلحة عالية الدقة، وأن هذه الضربات شملت أيضًا منشآت للطاقة تساعد في عمل مجمع الصناعة العسكري الأوكراني.
ويأتي ذلك في وقت تُجري فيه أوكرانيا مفاوضات مع الولايات المتحدة حول شروط اتفاقية سلام تسعى واشنطن للوساطة فيها.
وكشفت صحيفة التلغراف أن الولايات المتحدة تستعد لتقديم عرض مباشر لروسيا يقرّ بسيطرتها على القرم ومناطق أخرى في أوكرانيا، في إطار مساعٍ لإنهاء الحرب. وبحسب الصحيفة، أوفد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى موسكو لعرض المقترح على الرئيس فلاديمير بوتين، رغم اعتراضات أوروبية واسعة.
وأكد بوتين أن الاعتراف الأميركي بالقرم ودونيتسك ولوغانسك سيكون من القضايا الأساسية في أي مفاوضات. كما أعلن الكرملين تسلمه خطة أميركية منقحة صيغت بعد محادثات طارئة في جنيف.
من جانبها، ترفض كييف التنازل عن أي أراضٍ بموجب قيود دستورية، فيما أثار العرض الأميركي قلقًا أوروبيًا كبيرًا، إذ شدد الحلفاء على التمسك بمبدأ عدم تغيير الحدود بالقوة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل روسيا الصحة دونالد ترامب سوريا الاتحاد الأوروبي إسرائيل روسيا الصحة دونالد ترامب سوريا الاتحاد الأوروبي روسيا أوكرانيا إنقطاع الكهرباء جرحى أخبار الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا الصحة دونالد ترامب سوريا الاتحاد الأوروبي دراسة فولوديمير زيلينسكي استقالة عيد الميلاد سياحة الشتاء الولایات المتحدة فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".