عالِم عربي يعيد تعريف المواد عبر الكيمياء الشبكية ومرسيدس تقدم سيارة جديدة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
ونجح ياغي في إحداث نقلة نوعية في علم الكيمياء من خلال تطوير ما سماه "الكيمياء الشبكية"، وهو نهج علمي يعتمد على تصميم المواد أولا على الورق ثم بنائها جزيئيا عبر روابط محسوبة، بدلا من الخلط العشوائي التقليدي.
وأنتج هذا التحول عائلة من المواد تُعرف بـ"الأطر المعدنية العضوية"، وهي شبكات ثلاثية الأبعاد مسامية بالغة الدقة توصف بـ"الإسفنجة النانوية القابلة للبرمجة".
كما تناول البرنامج إعلان "مرسيدس بنز" عن سيارتها الرياضية الجديدة "كونسيبت إم جي جي تي إكس إكس" ذات التصميم المستقبلي والمحركات الكهربائية المبتكرة.
وتتميز السيارة بـ3 محركات كهربائية تنتج مجتمعة 1340 حصانا، وتصل سرعتها القصوى إلى 360 كيلومترا في الساعة.
وطورت الشركة الألمانية بطارية جديدة عالية الجهد بنظام تبريد مباشر للخلايا، تستغرق فترة شحنها نفس وقت تعبئة الوقود في السيارات العادية.
وجاء التصميم الداخلي بتقنيات غير تقليدية، حيث صُنعت وسائد المقاعد بالطباعة ثلاثية الأبعاد لتوفير راحة مثالية وفق بيانات جسم السائق المسحوبة ضوئيا، مع شاشات مزدوجة بتصميم زجاجي متصل.
تقديم: إياد حميدة
Published On 26/11/202526/11/2025|آخر تحديث: 20:47 (توقيت مكة)آخر تحديث: 20:47 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
نعيم قاسم: سنحدد توقيت الرد على اغتيال إسرائيل للطبطبائي
قال نعيم قاسم أمين عام حزب الله، اليوم الجمعة، إن من حقنا الرد على اغتيال إسرائيل للقيادي الكبير في الجماعة هيثم علي الطبطبائي، وسنحدد التوقيت لذلك.
اغتيال الطبطبائيووصف قاسم في خطاب بثه التلفزيون، الهجوم الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل الطبطبائي وآخرين، بأنه “اعتداء سافر”.
ولفت الأمين العام، إلى أن حزب الله حاضر للنقاش السياسي بشأن السلاح، والبحث باستراتيجية دفاعية، ولكن ليس تحت الضغط الإسرائيلي.
وأضاف نعيم قاسم، أن الحل أن يتوقف العدوان، وإذا استمر؛ على الحكومة أن تضرب قدمها في الأرض، وتهدد بما تملكه من خيارات.
وأشار إلى أن التهديد لا يقدم ولا يؤخر، واحتمال الحرب وعدمها موجودان؛ لأن إسرائيل وأمريكا تدرسان خياراتهما، مضيفا أن السلاح ليس مشكلة، ومن يريد نزعه كما تريد إسرائيل يخدمها والتهديدات من أشكال الضغط السياسي.
وقال الأمين العام لحزب الله، إن خُدّام إسرائيل بلبنان “قِلّة”، لكنهم يعيقون استقرار البلد وتحريره، ويلعبون دورًا يخدم إسرائيل والولايات المتحدة وليس لبنان.
وأوضح أنه لا تفويض لأحد بلبنان أن يتنازل عن قوة البلد وأرضه وكرامته، والتفويض للمسؤولين هو لاستعادة الأرض والأسرى، والحكومة اللبنانية لا تستطيع أخذ الحقوق من دون القيام بأهم واجب، وهو حماية المواطنين ولتُرنا كيف تردع العدو.
وأكد قاسم، أن اليوم يوجد احتلال إسرائيلي جوي للبنان، وكل البلد مسؤول عن الدفاع، والحكومة بالدرجة الأولى؛ لأنها وافقت على الاتفاق، والعدوان هو على كل لبنان وليس على المقاومة فقط، وأليس هناك عدوان على رئيس الجمهورية والجيش والاقتصاد؟.