مفاجآت عن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التصميم في مصر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صرّح مصمم الجرافيك والمخرج الفني محمد سعيد بأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من عالم التصميم، لكنه شدّد على أنه «لن يلغِي دور المصمم الحقيقي، بل سيُسقِط من لا يطوّر نفسه».
وأضاف سعيد أن شركات كبرى في مجال مستحضرات التجميل والمكملات الغذائية بدأت تعتمد على خبراته في تصميم الهوية البصرية والعبوات الدعائية، نظرًا لتميّزه في الدمج بين الفن والتكنولوجيا.
وأكد أن المبتدئين مطالبون بفهم أساسيات التصميم وعدم الاعتماد الكامل على أدوات AI، مشيرًا إلى أن خبرته تمتد أيضًا إلى تصميم أغلفة الكتب، وهويات الطيران، والمشروعات الإبداعية داخل مصر وخارجها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجرافيك الذكاء الاصطناعي التصميم مستحضرات التجميل المكملات الغذائية التكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
«الذكاء الاصطناعي والأمن» في ندوة افتراضية بأبوظبي
جمعة النعيمي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، خلال ندوة افتراضية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والأمن: نحو مستقبل أذكى وأكثر أماناً»، نظمتها كلية الشرطة بأبوظبي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في تطوير العمل الأمني وتعزيز قدرات التنبؤ وصنع القرار، في انسجام تام مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الابتكار والتطوير المستدام جزءاً أصيلاً من العمل الحكومي. وأوضح اللواء الخييلي، أن وزارة الداخلية تواصل تبني أفضل الممارسات المتقدمة، والاستثمار في تأهيل الكوادر الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل وبناء منظومات أمنية ذكية وفعّالة، مشيراً إلى أن الندوة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتطوير الحلول الأمنية المبتكرة.
وشارك في الندوة الافتراضية، نخبة من القيادات الأمنية والخبراء والأكاديميين، وبحضور الطلبة المرشحين والطلبة الأجانب الموفدين من الدول الصديقة، ومجموعة من الأكاديميات الشرطية والعسكرية والجامعات المدنية.
كما تناولت الندوة التي أدارها العقيد محمد عبدالله الشامسي، محورين رئيسين يعكسان أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الأمني والأكاديمي، حيث جاء المحور الأول بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأمني»، ليسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي كأداة تحليلية دقيقة ترصد التحديات، وتسهم في استباق الأحداث والحد من الجريمة، فيما جاء المحور الثاني بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأكاديمي».
بدوره، أكد العميد الركن إبراهيم حسن الزعابي، أن العالم يشهد تحولاً جذرياً في مفهوم الأمن، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً رئيساً في منظومات العمل الأمني والأكاديمي، وأوضح أن الندوة جاءت لاستعراض أبرز التجارب الوطنية والدولية في المجال، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات الأمنية، ووضع أطر أخلاقية وتشريعية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
واستعرض اللواء خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي في شرطة دبي، جهود شرطة دبي في بناء بنية تحتية متقدمة، مشيراً إلى مراكز الشرطة الذكية تم استحداثها لتعمل دون تدخل بشري وتقدم خدماتها على مدار الساعة، وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم في البحث الجنائي، وأمن الطرق، وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب نظام ذكي لرصد المكالمات وتمييز المكالمات الوهمية لتعزيز سرعة الاستجابة، كما حذر من الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التزييف العميق والجرائم الإلكترونية، متوقعاً أن تكون الآلات قادرة على ارتكاب جرائم بحلول عام (2040)، وأن على الجهات الأمنية والشرطية استباق ذلك.
وقدم المقدم أحمد سرور مشعان الشامسي، نائب مدير إدارة المدينة الآمنة بشرطة أبوظبي، عرضاً حول منظومة «المدينة الآمنة» التي تمثل نموذجاً متكاملاً للتكامل الأمني، وتعتمد على الذكاء الاصطناعي في منع الجريمة والتنبؤ بالأحداث قبل وقوعها، واستعرض الأدوات المتقدمة لكشف الجريمة، وفي مقدمتها منظومة بصمة الوجه وبصمة السيارات، كما تناول دور الذكاء الاصطناعي في تحليل النقاط الساخنة وتوزيع الدوريات الأمنية استباقياً، واكتشاف السلوكيات الخطرة لدى السائقين والكشف، المبكر عن الضباب عبر حساسات مرتبطة بإنترنت الأشياء.
وقدم سكوت برادلي المفتش في شرطة تورنتو ورقة بحثية بعنوان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي، كما قدم البروفيسور مروان دباح، من جامعة خليفة، عرضاً حول الانتقال من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الذكاء الوكيلي، مستعرضاً أحدث التطورات العلمية في هذا المجال.