بوابة الوفد:
2025-11-30@19:42:01 GMT

الرجل اللوزى!!

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

هو ذاك الشخص مفرط الخوف بسبب زيادة نشاط اللوزة الدماغية، وهى غدة فى الدماغ مسئولة عن الشعور بالخوف لدى الإنسان. وقد أخذت هذه التسمية من كون شكلها على شكل لوزة، يتراكم لديها كل ما يدور حولها من أحداث تسبب خطرًا على الشخص، لذلك عندما تشعر بشىء تُشعر الشخص بالخوف فيتراجع فورًا. وهذا يؤكد أن الخوف شىء طبيعى وليس اضطرابًا نفسيًا.

ورغم ذلك يظل الخوف «الفسيولوجى» الذى يشكل هويتنا سلوكيًا، وإن خرج الخوف عن المعقول يكون الرجل فى هذه الحالة «رجل لوزى» يعتبر شخصًا غير سوى تشمل تصرفاته بالعدوانية واللا مسئولية، مثل العنف وتقلب العواطف واللجوء إلى المخاطر غير الضرورية، بالإضافة إلى سلوكيات غير سوية مثل الكذب والخداع وتضخيم المشاكل وصعوبة فهم مشاعر الآخرين، وعدم الشعور بالندم عند إزاء الغير. فهذا مضاد للشجاعة، فالشجاعة هى التغلب على الخوف.. ومن أهم صفاتها النصر ومواجهة التحديات بقوة وعزيمة دون انحناء. فالشجاعة مصدرها التفكير والإحاطة بكل المخاطر التى تخزنها «اللوزة الدماغية» فيستطيع الرجل الشجاع الانتصار على الخوف دون إفراط.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كلام فى الهوا حسين حلمى

إقرأ أيضاً:

جهاز إلكتروني يعيد حاسة الشم المفقودة بتعليم الدماغ الشعور بالروائح

#سواليف

هناك أمل جديد لمن #فقدوا #حاسة_الشم، فقد اختبر #العلماء بنجاح #جهازاً #متطوراً يُمكّن الناس من اكتشاف وجود روائح معينة.
ويساعد هذا النظام المبتكر على استعادة حاسة الشم من خلال ترجمة الروائح إلى مشاعر (مثل اللمس) داخل الأنف.
وفقدان حاسة الشم (أو نقصه) مشكلة رئيسية تؤثر على حوالي 20% من سكان العالم.

وتتنوع أسباب المشكلة، ومنها مثلاً العدوى، أو الأدوية، أو الإصابات، وقد يكون فقدان هذه الحاسة دائماً أو مؤقتاً.

غياب الأجهزة التعويضية
وعلى عكس فقدان السمع أو ضعف البصر، حيث تتوفر زراعة القوقعة أو الأطراف الاصطناعية، لا توجد زراعة أو أجهزة توفر استعادة حاسة الشم.

مقالات ذات صلة 5 عادات يومية تحمي مفاصلك من الألم والشيخوخة المبكرة 2025/11/28

وبحسب “مديكال إكسبريس”، يُمثل هذا البحث الجديد الذي أعده فريق من مركز ليون لأبحاث علوم الأعصاب في فرنسا وجامعة دريسدن في ألمانيا، خطوةً حيويةً نحو تطوير حل عملي لأكثر من مليار شخص.

كيف يعمل؟
وصف الفريق المُطوّر للجهاز عمله في ورقة بحثية نُشرت في مجلة “ساينس أدفانسز” بأنه نظام يلتقط الروائح باستخدام أنف اصطناعي (أنف إلكتروني) ويُترجم تلك المعلومات الكيميائية إلى رمز رقمي مُحدد.

ويُمرَّر هذا الرمز بعد ذلك عبر مُحفِّز كهربائي أنفي (مشبك مغناطيسي صغير) يوضع على الحاجز الأنفي، وهو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، لتحفيز العصب الثلاثي التوائم.

وبمجرد تحفيزه بنبضة كهربائية، يدرك الأفراد الرمز كإحساس مميز. إنهم لا يشمون في الواقع، بل يتعلم دماغهم ربط هذا الشعور الفريد برائحة محددة ليتمكنوا من التمييز بين الروائح المختلفة.

الاستبدال الحسي
ويسمى مفهوم هذه التقنية “الاستبدال الحسي”، حيث تنقل إحدى الحواسّ الوظيفية المعلومات من حاسة معيبة.

ويحتوي التجويف الأنفي على نظامين حسيين: النظام الشمي للشم، ونظام العصب الثلاثي التوائم لدرجة الحرارة واللمس والتهيج.

في هذا البحث، يُوظِّف الجهاز الجديد العصب الثلاثي التوائم لتوصيل معلومات لم يعد العصب الشمي قادراً على نقلها.

وقال الباحثون: “لا يسمح هذا النهج الاستبدالي للمرضى بشم الروائح الحقيقية، بل هو حل استبدالي أولي حقيقي يمكننا تخيُّل تقديمه للمرضى في المستقبل”.

نجاح التجربة
واختبر الفريق ابتكارهم على 65 شخصاً (13 منهم يتمتعون بحاسة شم طبيعية و52 يعانون من فقدان حاسة الشم) عبر 4 تجارب.

وتمكن الجميع من اكتشاف جزيئات الرائحة، واستطاع معظمهم التمييز بين رائحتين مختلفتين.

كما نجح الجهاز مع مرضى يعانون من فقدان حاسة الشم تماماً، ونجح أيضاً مع الأصحاء، ما يعني أن الجهاز الثلاثي التوائم مسار موثوق به لنقل الإشارات المشفرة للجميع.

ولا يزال العمل في مراحله الأولى. ومن بين الخطوات التالية للباحثين زيادة عدد الروائح وأنماط التحفيز المختبرة، وتحويل النموذج الأولي المختبري إلى جهاز مصغّر قابل للارتداء للاستخدام اليومي.

مقالات مشابهة

  • شاي القرنفل والقرفة لعلاج خمول منتصف النهار
  • صناعة الخـوف قراءة في رواية «الرّوع» لـ زهران القاسمي
  • كيفية خسارة الوزن في فصل الشتاء بطريقة صحية وآمنة
  • هولتر.. جهاز صغير يكشف أسرار القلب
  • فحص بسيط يكشف خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية
  • جهاز إلكتروني يعيد حاسة الشم المفقودة بتعليم الدماغ الشعور بالروائح
  • باتنة .. العثور على الشخص التائه في جبال أم الرخا بعد ساعات من البحث
  • عضو بالحزب الجمهوري الأمريكي يطالب بمراجعة برامج الهجرة
  • إدارة الهجرة الأمريكية تضع آلاف المقيمين من « 19 دولة » في دائرة الخوف
  • كما تحدث عشرون قبلي.. مجموعة قصص تنسج خيوطها فاطمة الحوسنية