كيفية خسارة الوزن في فصل الشتاء بطريقة صحية وآمنة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يعتقد الكثيرون أن فقدان الوزن في الشتاء مهمة صعبة، خاصة مع زيادة الشهية والرغبة في تناول الأطعمة الدسمة التي تمنح الدفء والطاقة، لكن الحقيقة أن الشتاء قد يكون من أفضل الأوقات لخسارة الوزن إذا تم استغلاله بشكل صحيح، لأن الجسم يبذل مجهودًا أكبر للحفاظ على حرارته، مما يزيد من معدل الحرق، ومع اتباع خطوات بسيطة ومنتظمة، يمكن تحقيق نتائج ملحوظة خلال أسابيع قليلة.
أول خطوة أساسية هي تنظيم الوجبات. فالإحساس بالجوع المتكرر في الشتاء غالبًا ما يكون نتيجة العطش وليس الحاجة للطعام. لذلك ينصح الخبراء ببدء اليوم بكوب ماء دافئ مع ليمون أو عسل، ثم تقسيم الطعام على 3 وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين لمنع الشهية من الارتفاع المفاجئ، كذلك يساعد تناول الشوربات الصحية مثل شوربة العدس أو الخضروات على منح الشعور بالشبع دون سعرات عالية.
ثانيًا، يُعد اختيار النشويات الذكية من العوامل الحاسمة. تناول البطاطا الحلوة، الشوفان، وخبز الحبوب الكاملة يمنح الجسم طاقة ثابتة دون ارتفاع سريع في سكر الدم، ما يقلل الشعور بالجوع ويحافظ على الوزن. كما يُفضَّل تجنب الخبز الأبيض والمعجنات التي تزيد الرغبة في الطعام بعد فترة قصيرة.
ثالثًا، يأتي دور النشاط البدني. حتى لو كان الطقس باردًا، فإن ممارسة التمارين البسيطة في المنزل لمدة 20 دقيقة يوميًا – مثل المشي في المكان، تمارين السكوات، أو استخدام حبل القفز – تساعد على رفع معدل الحرق. ويمكن أيضًا الاستفادة من الطاقة الحرارية التي يبذلها الجسم بالقيام بأنشطة يومية مثل ترتيب المنزل أو الصعود على السلالم.
أما بالنسبة للمشروبات، فإن شتاء يعد فرصة مثالية لإضافة مشروبات حارقة للدهون مثل مشروب القرفة والزنجبيل، الشاي الأخضر، الكركم بالحليب، أو اليانسون. هذه المشروبات تساعد على تعزيز التمثيل الغذائي وتقليل الشهية، بشرط تناولها بدون سكر.
ولا يمكن إغفال أهمية النوم الجيد، فقلة النوم تزيد هرمون الجوع وتبطئ عملية الحرق، بينما النوم من 7 إلى 8 ساعات يساعد الجسم على تنظيم شهيته بشكل أفضل.
كما يُنصح بالتركيز على البروتينات الخفيفة مثل البيض، التونة، الفاصوليا، والدجاج المشوي. فهي تمنح الشعور بالشبع لساعات طويلة وتدعم بناء العضلات التي تزيد من معدل الحرق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوزن فقدان الوزن زيادة الشهية الشهية شوربة العدس
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.