توصل فريق من العلماء في جامعة مينيسوتا الأمريكية إلى طريقة مبتكرة قد تساهم في الوقاية من الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، الذي يُعتبر السبب الرئيسي لفقدان البصر لدى الأفراد الذين تجاوزوا سن 65 عامًا.

كشفت الدراسة المنشورة في مجلة Cell Death & Disease أن تعطيل الروابط الأساسية ضمن سلسلة الالتهابات في الجسم يمكن أن يحد من ظهور العلامات المبكرة للمرض، بما في ذلك تجمع الخلايا المناعية تحت شبكية العين وتكون الرواسب تحتها.

 

ونوّه الباحثون إلى أن العلاجات المتاحة حاليًا تركز بشكل رئيسي على المراحل المتأخرة من المرض، حيث يكون الضرر الذي يصيب خلايا الشبكية كبيرًا بالفعل في المقابل، يقدم النهج الجديد الذي يعمل على الوقاية والتدخل المبكر فرصة أفضل للحفاظ على البصر، ومنع تفاقم الضمور البقعي ليصل إلى الحالات المتقدمة التي يصعب علاجها.

 

يرى العلماء أن النتائج الأولية واعدة للغاية، إذ أن التحكم في الآليات الالتهابية قد يساهم في حماية شبكية العين من التلف التدريجي الذي يحدث مع تقدم العمر. وبما أن مراحل المرض المبكرة غالبًا ما تكون بدون أعراض واضحة، فإن الاستراتيجيات الوقائية يمكن أن تكون ذات أهمية كبيرة للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بهذا المرض.

 

وفي المستقبل، يعتزم الباحثون دراسة إمكانية استخدام أساليب مضادة للالتهابات ليس فقط للحد من تطور المرض، بل أيضًا للمساعدة في استعادة وظائف الشبكية جزئيًا بعد أن يكون المرض قد بدأ بالفعل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الضمور البقعي فقدان البصر الالتهابات الخلايا المناعية شبكية العين

إقرأ أيضاً:

أسماك القرش في تونس هدف شباك الصيادين

في مياه خليج قابس التونسي، حيث كانت أسماك القرش والراي تتجول بحرية منذ عقود، بدأت مظاهر القلق تتسلل إلى حياة هذه الكائنات البحرية.

ونظرا لانخفاض الموارد السمكية التقليدية، بدأ الصيادون يوجهون شباكهم نحو هذه الأنواع، التي كانت سابقًا تُصاد بالصدفة فقط، لتصبح الآن هدفا رئيسيا للصيد خلال فصلي الربيع والصيف.

وخلال عامي 2022 و2023، أجرى فريق من الباحثين بجامعة مقابلات مع 161 صيادا محليا، ليكتشفوا كيف يغير الصيادون شباكهم ومناطق صيدهم ، وفقا لحركة الأسماك التي تتجه إلى المياه الضحلة للتكاثر.

وأعلن الباحثون في الدراسة التي تنشرها دورية "ريجيونال ستاديز أن معظم الأسماك المصطادة بالغة، بما في ذلك الإناث الحوامل، وهو ما يعني أن الصيد يتم في موائلها الحيوية الأساسية.

انخفاض ملحوظ في حجم وأعداد هذه الأسماك

ومع مرور السنوات، لاحظ الصيادون انخفاضا ملحوظا في حجم وأعداد هذه الأسماك، نتيجة الصيد المكثف وغياب استراتيجيات إدارة واضحة.

وقال الباحثون إن "أسماك القرش والراي، بطبيعتها، ضعيفة أمام هذا الضغط، فهي تتكاثر ببطء، وتصل إلى النضج الجنسي متأخرا، وتعيش حياة طويلة، مما يجعلها أكثر عرضة للانقراض عند الإفراط في صيدها، ومع ازدياد الطلب عليها نتيجة تراجع الأنواع التجارية الأخرى، أصبح مستقبل هذه الكائنات في خطر حقيقي".

ويحذر الباحثون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى أضرار كبيرة في النظام البيئي البحري للمنطقة.

ويؤكدون أن وضع قواعد صارمة لإدارة الصيد، مثل تقنين الجهد الصيادي وإغلاق المناطق الحساسة خلال فترات التكاثر، يمثل حلا عاجلا لضمان استدامة هذه الأنواع وحماية التنوع البيولوجي في البحر الأبيض المتوسط.

طباعة شارك الأسماك المصطادة بالغة أسماك القرش مستقبل هذه الكائنات الكائنات البحرية الموارد السمكية التقليدية

مقالات مشابهة

  • العراق على الخط.. هل يكون بديلاً لإيران في المونديال؟
  • لإبراز جمال البشرة.. وصفات طبيعية لتقليل نمو شعر الوجه
  • علماء يحوّلون نفايات البطاطس إلى مكوّنات ثمينة للعناية بالبشرة
  • «مرتبط بأمراض الكبد»...دراسة تحذر من بديل شائع للسكر
  • مرتبط بأمراض الكبد.. علماء يحذرون من بديل للسكر شائع
  • نتائج صادمة.. لماذا يتساقط الشعر عند التعرض للأزمات؟
  • باحثون يكتشفون عامل جديد ومفاجئ للخرف
  • علماء روس يطورون طريقة جديدة لزيادة محصول القمح وتحسين التربة
  • باحثون: النوم في غرفة باردة يعزز حرق دهون الجسم
  • أسماك القرش في تونس هدف شباك الصيادين