ذكر يجعلك أكثر يقظةً في مواجهة الذنوب.. ردده سبعةِ أيَّامٍ متتالية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
كشف الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على فيس بوك عن ذكر كان يعلموه أهلُ الله لأتباعَهم يجعلهم أكثر يقظةً في مواجهة الذنوب، وأكثر طمأنينةً في السير إلى الله.
. وأمتنا لا تنهض إلا باحترام الأستاذ
وقال إن الحِكْمَةُ أن نتدبَّر كلامَ ربِّنا سبحانه وتعالى، ونجعله منهاجَ حياةٍ كي نسير بخطوات ثابتة في الطريق إلى الله، فإن الله هو المقصودُ من الجميع.
ذكر يجعلك أكثر يقظةً في مواجهة الذنوب وأكثر طمأنينةً في السير إلى الله
وتابع: وكلما كان ذكرُ الله حاضرًا في قلوبنا وألسنتنا، ازددنا قربًا منه، وقلَّتْ عثراتُنا في السير إليه. ولهذا، كان أهلُ الله يعلِّمون أتباعَهم أن يردِّدوا هذه العبارة سبع مرات قبل النوم: «اللهُ مقصودي، ورضاه مطلوبي».
إن للعقل البشري قوانينَ تؤثِّر في كيفية استيعابه للأفكار وترسيخها، ومن أهمها:
1️⃣ قانون التكرار: كلما كرَّرتَ شيئًا، انتقل في دماغك من مستوى الفكرة إلى مستوى المفهوم، وإذا زدت في التكرار ترسَّخ في أعماق الشعور. فمثلًا، نكرِّر سورةَ الفاتحة على الأقل سبعَ عشرةَ مرَّةً يوميًّا، مما يجعلنا نقرؤها صحيحةً حتى لو كنَّا غافلين؛ لأن التكرار رسَّخها في أعماق الشعور، فأصبحت جزءًا من وعينا التلقائي.
2️⃣ قانون الأوَّلية: وهو أن أوَّل ما تقوله أو تفكِّر فيه يؤثِّر في وعيك وسلوكك على مدار اليوم؛ ولذلك نجد أن الشريعة الإسلامية اهتمَّت بـ "أذكار الصباح" لتكون أوَّل ما ينطق به اللسان بعد الاستيقاظ.
3️⃣ قانون الآخِرِيَّة: وهو أن آخر ما تقوله قبل النوم يترسَّخ في شعورك العميق، فيؤثِّر في عقلك الباطن أثناء النوم. ولهذا، فإن ترديدَ عبارة «اللهُ مقصودي، ورضاه مطلوبي» قبل النوم يجعلها محفورةً في القلب، بحيث تصبح دافعًا داخليًّا يمنعك من الوقوع في المعصية استحياءً من الله تعالى.
جرِّب أن تردِّد هذه العبارة لسبعةِ أيَّامٍ متتالية قبل النوم، وتأمَّلْ كيف سيؤثِّر ذلك في وعيك وسلوكك؛ ستجد نفسك أكثر يقظةً في مواجهة الذنوب، وأكثر طمأنينةً في السير إلى الله، لأنك غرستَ في قلبك وعيًا صافيًا بمقصدك الحقيقي في الحياة.
حين يصبح ذِكْرُ الله آخرَ ما يتردَّد في ذهنك قبل أن تنام، وأوَّلَ ما يطرق قلبك عند الاستيقاظ، ستجد نفسك تسير في الحياة بنورٍ وطمأنينةٍ لا مثيل لهما. فاجعل قلبك عامرًا بذكر الله، واجعل خطواتك ثابتةً في الطريق إليه؛ فهو وحده المقصود، ورضاه هو أعظمُ مطلوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ذكر ذكر الله الذنوب السير إلى الله السیر إلى الله قبل النوم فی السیر
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.