حكومة لبنان: سلاح حزب الله أنقذ الدولة.. ولكن؟
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الاحتلال الإسرائيلي يربط انسحابه من النقاط التي يسيطر عليها في جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، في حين يرفض الحزب التخلي عن سلاحه قبل إنهاء الاحتلال وجوده العسكري بشكل كامل.
وأوضح سلام، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي يعلن عدم قدرته على الانسحاب طالما لم يُنزع سلاح حزب الله، بينما يؤكد الحزب أن التخلي عن سلاحه غير وارد طالما بقي الاحتلال في الأراضي اللبنانية.
وفي معرض حديثه عن الاعتداءات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي، شدد سلام على أن لبنان يواجه "لاعباً منفلتاً يتصرف كقوة مهيمنة بقيادة نتنياهو، وتزداد قوته يوماً بعد يوم".
وأشار رئيس الوزراء اللبناني إلى أن حزب الله يدرك المتغيرات الإقليمية، لكنه لا يزال يسعى إلى الاستمرار في نهجه المقاوم.
وخلال لقاء آخر في مقر نقابة المحررين اللبنانية، أوضح سلام أن ملف السلاح لا يمكن النظر إليه بمنعزل عن بقية الملفات الوطنية، مشيراً إلى أن السلاح لعب دوراً أساسياً في تحرير عام 2000، إلا أن معالجة هذا الملف لم تتم وفق اتفاق الطائف، ما أدى إلى تفاقم الأزمات إلى الحد الذي وصل إليه لبنان اليوم.
وأكد سلام أن أي نهوض اقتصادي وسياسي في البلاد يتطلب استعادة الأمن والاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة. وأوضح أن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية يشكل أولوية وطنية، وأن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لتحقيق هذا الهدف رغم عدم إحراز نتائج نهائية حتى الآن.
وأضاف أن الحكومة تعمل على استعادة ثقة اللبنانيين بالدولة من خلال إصلاحات إدارية ومالية وتنظيمية، وتعزيز الجيش ليكون قادراً على تولي مهام القوات الدولية مستقبلاً، مشيراً إلى خطوات تم تنفيذها بالفعل مثل تعيين الهيئات الناظمة وإعداد حزمة من القوانين الإصلاحية.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سلاح حزب الله
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: سلاح حزب الله لا يردع ولا يحمي… وحان وقت الحصر
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن المرحلة الأولى من حصر سلاح حزب الله يفترض أن تنتهي مع نهاية العام الحالي، وتشمل جنوب الليطاني، حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية.
وأوضح سلام أن المرحلة الحالية في شمال الليطاني تقوم على مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم لاحقا الانتقال إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق.
وأضاف: "الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، لكنه اعتدى والسلاح لم يردعه (...) هذا السلاح لم يحم لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة".
وأكد أن لبنان يعيش حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد، مضيفاً: "نحن لسنا بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دق ناقوس الخطر، ومع ذلك لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدل على بدء استعادة الثقة".
وقال نواف سلام: "نحن من وضعنا المهل لعملية حصر السلاح"، مشيرا إلى أن لبنان متأخر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهو ما نص عليه اتفاق الطائف، لافتا إلى أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب، وكان لحزب الله دور أساسي فيه.
وتابع متسائلاً: "هل سلاح حزب الله قادر حاليا على رد الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة؟ هذا السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر غزة".
وأضاف: "نحن لم نطبّق القرار 1701 في عام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الجهات الست التي يحق لها حمل السلاح".
وردا على سؤال حول تصريحات مستشار المرشد الإيراني، قال سلام إنه "غير معني بها"، مؤكدا أن ما يهمه الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل، مشددا على ضرورة إنجاز قانون الفجوة المالية ومعالجة أوضاع المصارف لاستعادة الودائع.