آخر تحديث: 27 نونبر 2025 - 12:58 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، الخميس، ان رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني ومجلس النواب سيقول كلمته في حال وجود اكثر من مرشح، لافتا الى وجود اتفاق استراتيجي سابق بين الاتحاد والديمقراطي على توزيع المناصب الرئاسة بين بغداد واربيل.

وقال السورجي في حديث صحفي، ان “الدورات البرلمانية السابقة شهدت قيام الحزب الديمقراطي بتقديم مرشح لمنصب رئيس الجمهورية، وسلط انظاره على هذا المنصب، الا ان الفترة الحالية لم تشهد حديثا عن هذا الموضوع فيما يتعلق بالمرشح لرئاسة الجمهورية”.واضاف ان “الاتحاد الوطني الكردستاني يرى ان رئاسة الجمهورية هي من حصته في العملية السياسية، خصوصا ان الفترة الماضية شهدت اتفاقا استراتيجيا تم بموجبه حصول الحزب الديمقراطي على رئاسة الاقليم في حين يحصل الاتحاد الوطني الكردستاني على منصب رئيس الجمهورية”.وبين ان “رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد، وأي جهة اخرى تطالب بها وخاصة الحزب الديمقراطي فأن مجلس النواب سيقول كلمته بهذا الخصوص”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی الکردستانی رئاسة الجمهوریة

إقرأ أيضاً:

البرنامج الوطني للتشجير: “الحدود الشمالية” تزدهر بـ39 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للبيئات المتنوعة

سلطان المواش – الجزيرة

أكد البرنامج الوطني للتشجير انتشار أكثر من 39 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للتشجير في منطقة الحدود الشمالية؛ مما يعزز من الجهود الوطنية الداعمة لمشاريع التشجير، ويسهم في تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي في المنطقة، وفقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء للإسهام في ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئات المتنوعة، وتحقيق الاستدامة البيئية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح البرنامج أن هذه الأنواع تنتشر في بيئات مختلفة بالمنطقة، أبرزها بيئة الهضاب، والوديان، والجبال، والروضات، وتجمعات المياه، والسهول، والصحاري الرملية، وغيرها.. مضيفًا بأن تلك الأنواع تشمل، الأشجار الصغيرة، والمعمّرة، والشجيرات الصغيرة، والمعمّرة، والحولية، والأعشاب المعمّرة، ومن أشهرها: السلم، الأثب، السوحر، الشعراء، القطف، الروثة، رغل، الفرس، القضقاض، الرمث، طمحاء، الضُمران، العرن، القُرزُح، العاذر، الرخامي، الرتم، الشيح، العضرس، الأرطى، السدر البري، العوسج، القسور، الشُفارى، السوسن البري، العدام، وغيرها من الأنواع الأخرى.
وأشار البرنامج إلى وجود العديد من الفصائل التي تنتمي إليها تلك الأنواع من النباتات المحلية، في منطقة الحدود الشمالية. ومن أبرز تلك الفصائل: القطيفية، البقولية، التوتية، الصفصافية، الخيمية، المركبة، المحمودية، الراوندية، البليحاوية، السدرية، الخنازيرية، الباذنجانية، الرطريطية، الخردلية، العلندية، السوسنية، والشفوية.
يُشار إلى أن البرنامج الوطني للتشجير يقود جهودًا متواصلة لدعم وتشجيع مشاركة المجتمع في مبادرات التشجير بالشراكة مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، للحفاظ على البيئة، وتعزيز الاستدامة البيئية، من خلال زراعة النباتات المحلية الملائمة، ورفع الوعي بالممارسات البيئية الخاطئة، وتفعيل ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات مشابهة

  • العمال الكردستاني: لن نتخذ أي خطوة أخرى قبل الإفراج عن أوجلان
  • العمال الكردستاني يطرح طلبين لمواصلة “مباحثات السلام”
  • المصري الديمقراطي: جاهزون لخوض انتخابات دوائر المرحلة الأولى
  • المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة “أنت البطل” التوعوية للأطفال
  • نبأ هام للجميع ورد للتو من مكتب رئاسة الجمهورية بصنعاء
  • حزب بارزاني: رئاسة الجمهورية من “حصتنا”وفقاً للاستحقاق الانتخابي
  • “الذئاب الرمادية” غاضبون من التصالح مع العمال الكردستاني!
  • البرنامج الوطني للتشجير: “الحدود الشمالية” تزدهر بـ39 نوعًا من النباتات المحلية الملائمة للبيئات المتنوعة
  • رئيس الجمهورية يعزي في وفاة العلامة “طاهر عثمان باوتشي” خليفة الطريقة التيجانية في نيجيريا
  • “المنفي” يعتمد أوراق سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا