أنقرة (زمان التركية) – رصد تقرير لصحيفة جمهوريت التركية المعارضة، موجة اعتراض داخل حزب الحركة القومية شريك التحالف الحاكم، نابعة من شباب الحزب، لمسار التصالح مع حزب العمال الكردستاني المصنف تنظيما إرهابيًا.

ويأتي التقرير بعد زيارة وفد برلماني إلى سجن إمرالي حيث يقبع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.

وقالت الصحيفة وهي لسان حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، والذي رفض المشاركة ضمن وفد اللحنة البرلمانية، إن شباب «أولكو أوجاقلاري» وتعني الذئاب الرمادية، وهم الذراع المسلح في الحركة القومية، يشعرون بالانزعاج من موقف قيادة الحزب تجاه أوجلان.

زعيم الحزب دولت بهتشلي كان قد أطلق في أكتوبر من العام الماضي دعوة مفاجئة لحل الازمة الكردية والتصالح مع عبد الله أوجلان. وكان آخر تطوّر في هذه المسألة، هو زيارة نواب من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وحزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM Parti) سجن إمرالي والاجتماع مع أوجلان.

وفق تقرير «جمهورييت»، برزت تفاصيل لافتةفي جامعة أنقرة بين مجموعة من الشباب القوميين (الأولكوچولار) وطلاب يساريين. ففي الفعالية ردد شباب “أولكو أوجاقلاري” هتافات بذيئة وقالوا: «اشنقوا أوجلان!”. رغم أن بهتشلي الذي يصف بهتشلي أوجلان دائمًا بأنه «المحاور الأكثر جدية»، يرى زيارة إمرالي التي جرت يوم 24 نوفمبر “مسألة حيوية”.

الشباب الذين رفعوا هذه الهتافات انتقدوا موقف حزبهم من أوجلان. أحد الطلاب الذين سُئلوا عن سبب الهتاف قال:
“أنا من تنظيم كلية الحقوق في جامعة أنقرة. كنّا نردّ ذلك اليوم على مجموعة تُمجّد الإرهاب عبر شعارات تتعلق بجرائم قتل النساء في الحرم الجامعي. وتلقينا دعمًا من تنظيم كلية الآداب والعلوم في جامعة غازي”.
وعندما سُئل الطالب نفسه عما إذا كان هناك قلق داخل “أولكو أوجاقلاري” من مسار مبادرة “تركيا بلا إرهاب”، أجاب:
“لا يمكننا القول إن لا قلق. أوجلان إرهابي قتل الآلاف من خلال منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية التي أسسها. إن دعوته لحزب العمال بإلقاء السلاح لا يغيّر هذه الحقيقة. حتى لو كنّا نعتقد أن رئيسنا العام دولت بهتشلي يتصرف بحسن نية من أجل وحدة تركيا وتضامنها، فإننا نناقش بيننا موقفه من أوجلان. لم تتغير نظرتنا إليه، ولن تتغير. رفعنا الهتاف ضده عن قصد كامل”.

وعن زيارة الوفد البرلماني إلى إمرالي، قال الطالب ذاته: “قبل ذهاب الوفد إلى إمرالي ناقشنا الأمر بيننا أيضًا. كثير من رفاق القضية يرون أن أوجلان ليس هو من ينفذ طلبات الدولة التركية، بل هو من يرسم الاتجاه للدولة التركية”.

طالب جامعي آخر عبّر عن رأيه، قائلاً: “الوضع نفسه في كل جامعات أنقرة، لكن ليس كل شيء يظهر في الإعلام أو وسائل التواصل. نجتمع أحيانًا مع رفاقنا في كليات أخرى، والموضوع يصل حتماً إلى مسار (تركيا بلا إرهاب). يمكنني القول إن أصدقاءنا في الجامعات الأخرى قلقون أيضًا، وعلى الأقل أذهانهم مشوشة. والأمر ليس مقتصرًا على أنقرة. عندما أعود إلى مسقط رأسي أرى أن الحال بين القوميين هناك مماثل تمامًا”.

Tags: الحركة القوميةالعمال الكردستانيتركيادولت بهتشلي

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: الحركة القومية العمال الكردستاني تركيا دولت بهتشلي العمال الکردستانی حزب العمال

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول