مدبولي: لدينا خطة لإدارة التصرفات المائية لمياه النيل والاحتفاظ بالمخزون حتى منتصف 2026
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن على هامش اجتماع مجلس الوزراء، اليوم، تم مناقشة خطة مع وزير الموارد المائية والري خاصة بأرصدة المياه، سواء الكميات التي سيتم تصريفها أو التي سيتم الاحتفاظ بها، وذلك حتى منتصف عام 2026، بالتزامن مع بدء موسم الفيضان القادم.
وقال مدبولي في رده على ما أثير بشأن فتح مفيض توشكى، وفتحه «رغمًا عنا»، غير صحيح، مشيرًا أن الدولة كانت تتابع منذ افتتاح سد النهضة الإثيوبي وما تلاه من كميات المياه الكبيرة التي تم تفريغها، والتي تسببت في غرق بعض الأراضي التابعة لقطاع النيل رغم التحذيرات المسبقة.
وأشار إلى أن توسيع القدرة الاستيعابية لمفيض توشكى كان مخططًا له بوقت مسبق، وأن الأعمال التنفيذية كانت جارية بالفعل، وتم تحديد نهاية شهر نوفمبر موعدًا للانتهاء منها، مؤكدًا نجاح هذه الأعمال في رفع كفاءة المفيض لاستيعاب كميات أكبر من المياه، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة أي طوارئ محتملة.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء: المواطن سيجني ثمار الإصلاح بداية من 2026 ولمدة 3 سنوات
مجلس الوزراء يوافق على مشروع انضمام مصر لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر
رئيس الوزراء: مستعدون لكل السيناريوهات المحتملة بشأن أزمة سد النهضة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المياه سد النهضة الإثيوبي رئيس مجلس الوزراء وزير الموارد المائية والري مياه النيل النيل مفيض توشكى
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء الفلسطيني: سيادتنا تشمل غزة والضفة والقدس
قال محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، إنه لا ترتيبات انتقالية دون تنسيق مع مؤسسات الدولة والسيادة تشمل غزة والضفة والقدس.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن أي ترتيبات انتقالية مقترحة يجب أن تتم حصراً عبر التنسيق مع الدولة ومؤسساتها الشرعية، مشدداً على أن فلسطين تُدار تحت سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار رئيس الوزراء إلى أن ولاية الدولة الفلسطينية تشمل كامل أراضيها، وفي مقدمتها قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مؤكداً أن أي مسار سياسي أو أمني مستقبلي يجب أن ينطلق من هذا المبدأ باعتباره الأساس لضمان وحدة النظام والمؤسسات.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن أزمة صحية خطيرة تعصف بخدمات العيون، بعدما أدى تلف الأجهزة التشخيصية والجراحية إلى تعطّل التدخلات الطبية المتخصصة، وتفاقم قوائم الانتظار للعمليات الجراحية الضرورية.
وأوضحت المصادر أن الأرصدة الدوائية لمرضى العيون باتت شديدة المحدودية ولا تلبّي الاحتياج العاجل، ما ضاعف من معاناة المرضى، خاصة مع نقص الأدوية التخصصية التي تُعدّ أساسية للحالات الحادة والمزمنة على حد سواء.
وبحسب المعطيات الطبية، يواجه نحو 4 آلاف مريض يعانون من ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما) خطرًا حقيقيًا بفقدان البصر، في ظل غياب العلاج المناسب وندرة الإجراءات الجراحية التي تتطلب أجهزة مفقودة أو معطّلة.
وطالبت وزارة الصحة الجهات الدولية والإنسانية بالتحرّك الفوري لإدخال الأجهزة التشخيصية والأدوية التخصصية، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يضع حياة آلاف المرضى أمام كارثة صحية وشيكة.
وقال يائير لابيد، زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، في رسالته لرئيس الوزراء بنياميننتنياهو إن عليه تحمل المسؤولية وانسحب من الحياة السياسية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عفوًا من شأنه أن يساعد إسرائيل على مواجهة التحديات الراهنة والمضيّ قدمًا.
وشدد على الحاجة إلى "قيادة موحدة تركز على التهديدات الاستراتيجية"، في ظل واقع أمني وصفه بأنه "الأكثر تعقيدًا منذ سنوات".
وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي دعمه لطلب العفو الذي تقدم به نتنياهو إلى الرئيس إسحاق هرتسوغ، وسط نقاش داخلي متصاعد حول مستقبل القيادة الإسرائيلية في المرحلة الحالية.