نجح هاوي التراث علي عبد الجبار في تحويل مزرعته الخاصة ببلدة العوامية في محافظة القطيف إلى متحف تراثي يمتد على مساحة تتجاوز 2000 متر مربع، موثقاً فيه تاريخ المنطقة الشرقية عبر أكثر من 10 آلاف قطعة أثرية وتراثية نادرة جمعها بجهد شخصي دؤوب استمر لعشرين عاماً.
وجاء هذا المشروع الضخم نتاجاً لشغف عبد الجبار العميق بتخليد الموروث الشعبي، حيث قام بتنظيم هذه الكنوز التاريخية وتوزيعها بدقة متناهية على 12 ركناً متخصصاً، صُمم كل منها ليجسد جانباً حياً وملموساً من تفاصيل حياة الآباء والأجداد اليومية والمهنية.

حرف وأنشطة متنوعةوتنوعت الأقسام لتشمل مختلف الحرف والأنشطة القديمة، حيث خصص أركاناً مستقلة تحاكي مهن الزراعة وأدواتها، وحياة البحر ومعدات الصيد والغوص، إضافة إلى ركن متخصص للحدادة يضم وحده أكثر من 700 قطعة حديدية أثرية، وركن للخياطة يستعرض مكائن الحياكة اليدوية العتيقة.
أخبار متعلقة طقس المنطقة الشرقية.. ضباب خفيف على العديد في الصباح الباكرأكثر من 55 ألف زائر.. "روبيان الشرقية 2025" يختتم أعماله في القطيف .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم "الدكان" و"الكتاتيب" تعود للحياة في متحف داخل مزرعة بالقطيف - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
ويبرز ركن «الدكان» القديم كأحد أضخم أجنحة المتحف وأكثرها ثراءً، حيث يوازي في مفهومه «البقالة» الحديثة، محتضناً ما يزيد على 2000 قطعة أصلية من المنتجات والمواد الاستهلاكية التي كانت متداولة في حقب زمنية ماضية، ليعيد للزوار ذكريات التسوق في الزمن الجميل.ربط الأجيال الجديدة بالتاريخ والثقافةويهدف عبد الجبار من خلال هذه المبادرة الفردية إلى بناء جسر ثقافي يربط الأجيال الجديدة بتاريخهم، وتعريفهم ميدانياً بنمط الحياة والكفاح في الماضي، مساهماً بذلك بشكل عملي في حفظ التراث الوطني للمملكة من الاندثار وحمايته للأجيال القادمة.
وتكتمل الصورة التراثية في المتحف عبر ركن «الكتاتيب» الذي يوثق أساليب التعليم البدائية قبل المدارس النظامية، وركن «المعاريس» الذي يعرض طقوس الزواج التقليدية ويتصدره سرير العرسان القديم المعروف ب «البلنق».
كما يضم المتحف ركناً للقهوة الشعبية يحتوي على أكثر من 600 دلة وأداة تحضير، إلى جانب قسم ضخم للأواني المنزلية يشتمل على قرابة 1500 قطعة متنوعة، مما يجعل المتحف مرجعاً شاملاً لأدوات المعيشة القديمة.
وأكد أن هذا الصرح التراثي هو ثمرة جهد فردي وتمويل ذاتي بالكامل، مشدداً على عزمه المضي قدماً في رحلة البحث والجمع، إيماناً منه بأن حفظ تاريخ الوطن ومقدراته واجب وطني ورسالة سامية.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: القطيف المنطقة الشرقية الموروث الشعبي المواد الاستهلاكية

إقرأ أيضاً:

نائب محافظ الوادي الجديد ومديرة اليونسكو تتفقدان مزرعة نخيل بالداخلة

أجرت حنان مجدي نائب محافظ الوادي الجديد، والدكتورة نوريا سانز المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بمصر والسودان، اليوم، جولة ميدانية موسعة بمركز الداخلة، يرافقهما الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور علي حزين عضو مجلس إدارة مركز بحوث الصحراء، والدكتور مجد المرسي وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، وحامد عبدالله نائب رئيس مركز الداخلة.

تنفيذ مزرعة نخيل خيرية على مساحة 3000 فدان

وتفقد الوفد مزرعة نخيل الجمعية الشرعية بموط المقامة على مساحة 3000 فدان، وتضم 150 ألف نخلة من أصناف المجدول والبارحي والصعيدي، إلى جانب زراعات تحميلية من محاصيل الفول والبصل، بالاعتماد على الري الحديث المطور؛ وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجال نقل التجربة الرائدة للجمعية في مجال زراعة وإنتاج التمور وتقديم الدعم اللازم ودراسة التحديات التي تواجه المشروع.

وأشادت سانز بتكامل المشروع من إنتاج وتعبئة وتغليف وصولًا إلى مراحل تصدير المنتج، لافتةً إلى أهمية التركيز على الجوانب التسويقية التي تنقل فكرة دعم الفئات الأكثر احتياجًا التي ترعاها الجمعية من عائد المزرعة، والإشارة إليها على عبوات التمور.

طباعة شارك الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد جوله تفقديه

مقالات مشابهة

  • مصر تعود للتموضع.. قراءة في الحراك المصري المكثف داخل بيروت ودلالاته الإقليمية
  • مقبرة بادي أمون اوبت تعود للواجهة بالأقصر.. ما القصة؟
  • متحف صيني يطرح قهوة بمسحوق الصراصير والديدان لجذب عشاق التجارب الغريبة
  • سوق المزارعين بالقطيف.. 30 منفذ بيع مباشر لتعزيز السياحة الزراعية والأمن الغذائي
  • نائب محافظ الوادي الجديد ومديرة اليونسكو تتفقدان مزرعة نخيل بالداخلة
  • زراعة الزعفران في المفرق.. قصة نجاح زراعية وريادية تفتح أبواب فرص العمل والسياحة الزراعية
  • غالية الصقّار… صوتٌ يعيد إرث متعب للحياة
  • أمانة الرياض تعود بفعالية “بسطة الرياض” في 4 مواقع متفرقة لاستقبال الزوار والأهالي
  • بعد 12 ألف سنة .. بركان من العصر الحجري بإثيوبيا يعود للحياة