متظاهرون في عدة مدن شرقا وجنوبا تطالب بالإسراع في إجراء الانتخابات دون تأجيل
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شهدت عدد من مدن الشرق والجنوب خروج أعداد من المواطنين في مظاهرات طالبت بالإسراع في تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية دون أي تأجيل.
وأكدت لجان التنظيم أن الهدف الرئيسي لهذه التحركات هو التشديد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت، وضمان مشاركة كل من يستوفي الشروط القانونية، مع الالتزام الكامل بحق التعبير السلمي.
كما عبّر المتظاهرون عن رفضهم لأي تأخير أو مماطلة قد تُبقي البلاد في دائرة الفوضى والانقسام.
ودعا المتظاهرون الأطراف المحلية والدولية إلى دعم المسار الانتخابي وعدم التدخل في إرادة الشعب الليبي، باعتبار أن الانتخابات تمثل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة
من جهته، أصدر رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بيانًا رسميًا حول المظاهرات المقامة في بعض المدن الشرقية، مؤكداً فيه ضرورة الإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية استجابة لمطالب المواطنين.
وأكد عقيلة أن المظاهرات تعكس إرادة الليبيين، التي تُعد مصدر السلطات ومنشئها، وأن ما يقارب 3 ملايين مواطن ليبي مسجلين في سجلات الناخبين يطالبون بتحقيق الاستحقاق الانتخابي الرئاسي في أقرب وقت ممكن.
وأشار البيان إلى أن مجلس النواب قد أصدر منذ مدة قانون انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، وأحاله إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، داعيًا المفوضية للعمل الفوري على تنفيذ القانون وإجراء الانتخابات الرئاسية، ضمانًا لوحدة التراب الليبي ومؤسساته، ومنعًا لاستمرار حالة الفوضى والانقسام، وتحقيقًا لتطلعات الشعب الليبي في بناء دولة مستقرة، وفق قوله.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار + بيان
الانتخابات Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الانتخابات
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.