الرئيس التونسي على دعوات أوروبية لإطلاق سراح موقوفين
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
وصف الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الجمعة، قراراً أصدره البرلمان الأوروبي يدعو إلى إطلاق موقوفين بأنه تدخل سافر في شؤون تونس، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكلّف سعيد وزير خارجيته محمد علي النفطي «بتوجيه احتجاج شديد اللهجة.
في سياق متصل، قالت وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء، إن محكمة استئناف تونسية أصدرت، اليوم الجمعة، أحكاماً بالسجن تتراوح بين 5 و45 عاماً بحق قادة معارضين ورجال أعمال وشخصيات إعلامية بعد إدانتهم بتهمة التآمر على أمن الدولة. وتُعد هذه القضية من أكبر الملاحقات السياسية في العقود الماضية، وتشمل أربعين شخصاً خضعوا للمحاكمة منذ مارس ، بينهم نحو 20 فروا إلى الخارج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان الأوروبي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التونسي يستقبل وفد مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر- تونس”
استقبل وفد مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر-تونس”، من قبل وزير الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، بتونس.
وحسب بيان للمجلس الشعبي الوطني، اليوم الجمعة، تم التأكيد على ضرورة مواصلة التعاون والتضامن بين البلدين.
كما تم خلال هذا اللقاء التأكيد على “العمل على ترسيخ هذه المرحلة في ذاكرة الأجيال القادمة”.
وشدد وزير الخارجية التونسي بالمناسبة “على أهمية إيجاد حلول مشتركة لقضايا الأمن الغذائي والطاقوي والمائي والمناخي. بما يحفظ استقرار البلدين وتنميتهما مشيرا إلى التحضيرات الجارية لعقد المقررة في تونس من 09 إلى 12 ديسمبر 2025”.
واعتبر النفطي، أن هذه الدورة “ستشكل قيمة مضافة للتعاون القائم بين الجزائر وتونس. خاصة في ظل الانسجام والاحترام المتبادل بين قائدي البلدين”.
كما تطرق النفطي إلى دور الجزائر في المحافل الدولية وتطلع البلدين لتعزيز حضورهما في القارة الإفريقية.
بالإضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها جهود التقريب بين الفرقاء في ليبيا. ودعم القضية الفلسطينية والتعاون في معالجة القضايا المتوسطية”.
وعبر الوزير عن امتنانه للجزائر لمساندتها تونس خلال الظروف الصحية الصعبة الن اتجة عن جائحة “كوفيد”. مؤكدا أن البلدين يقفان دوما إلى جانب بعضهما في الأوقات العصيبة”.
ومن جانبه، شكر رئيس الوفد، محمد الهادي تبسي، وزير الخارجية التونسي على استقباله لـوفد مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر-تونس”. مؤكدا ضرورة استثمار الظروف المواتية لدفع الشراكة نحو آفاق أوسع.
كما أشاد “بالثقل الكبير الذي تشكله وزارتي الخارجية في البلدين، وأكد على أهمية مواكبة الدبلوماسية البرلمانية للدبلوماسية التقليدية من خلال تقديم أفكار ومقترحات تخدم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وعبر أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر–تونس”، عن امتنانهم لحفاوة الاستقبال. ودعوا إلى تهيئة الظروف لتحقيق المزيد من الإنجازات في إطار التعاون الثنائي بين البلدين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور