آية النجار: وعي المصريين يسقط مخططات الإخوان ويحصّن انتخابات البرلمان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أكدت آية النجار، أمين عام مساعد حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، أن محاولات جماعة الإخوان لتشويه العملية الانتخابية وفرض أجندتها على الرأي العام مصيرها الفشل أمام وعي المصريين وإصرارهم على حماية مؤسسات الدولة.
وقالت آية النجار، في بيان لها اليوم، الأربعاء، إن الشعب المصري بات أكثر إدراكًا لأهداف هذه الجماعة، مشددة على أن أي حملات تضليل أو تشويه لن تُغيّر من إرادة المواطنين ولن تمسّ بشرعية انتخابات مجلس النواب 2025، التي تشهد متابعة دقيقة وإجراءات صارمة لضمان النزاهة والشفافية.
وأضافت أن المشاركة الواسعة في الاستحقاق البرلماني تُوجّه رسالة واضحة لكل من يسعى لزعزعة الاستقرار، مفادها أن إرادة الشعب هي السدّ المنيع أمام محاولات العبث أو التخريب، وأن كل صوت حر سيكون الفيصل في اختيار الممثلين الحقيقيين للمواطنين.
وأوضحت النجار أن الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت آليات محكمة لتأمين العملية الانتخابية وحماية نزاهتها، مؤكدة أن القانون لن يسمح لأي جهة بالمساس بالديمقراطية أو تهديد الاستقرار.
واختتمت بالتشديد على أن نجاح الانتخابات يعكس قوة مؤسسات الدولة وصلابة التجربة الديمقراطية، وأن المشاركة السياسية واجب وطني يحمي الوطن ويدعم مسيرة البناء والتنمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الجبهة الوطنية آية النجار حزب الجبهة الوطنية محافظة الغربية العملية الانتخابية انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
عبد المنعم إمام: توجيهات الرئيس حول انتخابات النواب “منحت العملية جدية”
أكد النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، أن توجيه رئيس الجمهورية بضمان تمثيل المواطنين في انتخابات مجلس النواب "أعطى جدية للعملية الانتخابية"، خاصة بعدما كان لديه تحفظات كثيرة على المرحلة الأولى التي شهدت منع المندوبين من حضور الفرز وأخذ المحاضر، مشدداً على أن نزاهة الصندوق هي الأمر الذي يعنيه وأن النزاهة تحدث خلال وبعد الاقتراع.
وأكد إمام أن المرحلة الثانية كانت "صارمة"، حيث تطابق الحصر الداخلي لأصوات حزبه مع الأعداد الرسمية المعلنة، وتمكن مندوبوهم من الحضور ورؤية واستلام محاضر الفرز، وهو ما يعزز شعور الناخبين بأن أصواتهم محترمة.
وفي سياق متصل بمواجهة شراء الأصوات، أوضح إمام أن هذه المسألة تحتاج إلى علاج من جانبين: الأول هو عدم السماح بتسهيلها، مشيداً بالمجهود الكبير لوزارة الداخلية وتحركها السريع لوقف المخالفات قرب المقار الانتخابية.
أما الجانب الثاني، فيتمثل في ضرورة زيادة نسبة المشاركة الجماهيرية، مؤكداً أن المشاركة العالية تضعف من تأثير الأصوات المباعة وتجعلها غير حاسمة، وأن الناس تصوت عندما تشعر بالجدية في المنافسة وأن أصواتها ستحترم.
وكشف النائب عن سبب ترشحه فردياً بدلاً من القائمة، مؤكداً أن موقفه كان رافضاً لقانون القائمة المطلقة وتصدى له في البرلمان، إذ يرى أن هذا النظام بتقسيم الدوائر الحالي يصعب تماماً على أي قوة معارضة ذات إمكانيات محدودة أن تشكل قائمة.
وأضاف أنه قرر النزول فردياً لتفادي "مزاحمة" القيادات الشابة، ولإتاحة الفرصة لتمكينهم داخل القوائم، مشدداً على أن القائمة المطلقة "تقتل المنافسة".
وفي ختام تصريحاته، أكد رفضه التام لمصطلح "هندسة الانتخابات"، مشدداً على أن الانتخابات يجب أن تعني "منافسة شديدة"، وأن حزبه يهدف إلى تقديم "معارضة إيجابية حقيقية" تحترم المواطن وتطرح بدائل وحلولاً موضوعية.