حلف قبائل حضرموت تطالب الرئاسي والحكومة بإخراج مليشيا الانتقالي من المحافظة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد متحدث بأسم حلف قبائل حضرموت، الكعش سعيد سالم السعيدي، أن الحلف بقيادة عمرو بن حبريش كان ولا يزال يشكّل أحد الأعمدة الرئيسية في حماية الشركات النفطية ومقدرات حضرموت، من خلال رجال الحلف وقوات حماية حضرموت الذين لبّوا النداء الوطني في مختلف المراحل.
وقال السعيدي في منشور على صفحته بالفيسبوك إن “رجالات حضرموت المخلصين، بمساندة إخوانهم في النخبة الحضرمية، يكررون اليوم ذات الدور الوطني لحماية المحافظة وثرواتها ومكتسباتها”، مشددًا على أن الحضارم “لن يفرّطوا في أرضهم مهما كانت التضحيات”.
وطالب متحدث الحلف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومحافظ حضرموت بتحمّل مسؤولياتهم القانونية، والعمل على إخراج أي قوات وصلت إلى المحافظة مؤخرًا، مؤكدًا أن وجودها يهدد حالة الأمن والاستقرار التي تنشدها حضرموت.
كما دعا قيادة التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، إلى “التدخل السريع لوقف التجاوزات التي تشهدها حضرموت”.
وتشهد حضرموت منذ أسابيع حالة توتر متصاعد بين حلف قبائل حضرموت من جهة، وقوات أمنية وعسكرية تابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا.
وترى قيادات قبلية وسياسية في حضرموت أن هذا الانتشار يمسّ صلاحيات السلطة المحلية ويهدد التوازن الأمني الذي حافظت عليه النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت خلال السنوات الماضية، خاصة في قطاعات النفط والطرق الرئيسية.
ويأتي هذا التوتر في وقت تبحث فيه الأطراف الحكومية والمجتمعية عن صيغة تضمن تعزيز الأمن الذاتي للحضارم، وتمكين مؤسساتهم العسكرية والأمنية، بالتوازي مع مطالبات متصاعدة بضرورة وضع حد للتدخلات التي تعتبر “غير مبررة” داخل المحافظة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حضرموت الانتقالي الامارات حلف قبائل حضرموت اليمن
إقرأ أيضاً:
رئيس المجلس الرئاسي اليمني يطيح بمحافظ حضرموت على وقع التوتر المتصاعد
أطاح رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، مساء الخميس، بعمدة حضرموت، شرقي البلاد، مبخوت بن ماضي، علي وقع التصعيد والتحشيد العسكري من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، لفرض مشروعه الانفصالي في المحافظة الاستراتيجية على بحر العرب.
وذكرت وسائل إعلام رسمية، أن قرارا جمهوريا يحمل الرقم 45 لسنة 2025، قضى بتعيين الأخ، سالم أحمد سعيد الخنبشي، محافظا لمحافظة حضرموت، خلفا لبن ماضي الذي عين في المنصب في تموز/يوليو 2022.
والخنبشي، قيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، وهو محافظ سابق للمحافظة الغنية بالنفط بين عامي 2008 و2012.
وعين الخنبشي عام 2018 نائبا لرئيس الوزراء، حيث لازال يشغل هذا المنصب حتى فترة تعيينه اليوم محافظا لحضرموت.
وقد وقع الخنبشي "اتفاق الرياض" كممثل للحكومة اليمنية مع المجلس الانتقالي الجنوبي، عام 2019، في العاصمة السعودية الرياض.
وجاء تعيين سالم الخنبشي محافظا لحضرموت، في ذروة التصعيد والتحشيد المضاد التي تشهده المحافظة من المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات من جهة وحلف قبائل حضرموت، بزعامة، عمرو بن حبريش العليي من جهة أخرى، الأمر الذي جعل المحافظة الغنية بالنفط جاثمة فوق برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة.
والأربعاء، حذرت السلطات في حضرموت، من دعوات التصعيد والحشد التي تشهدها المحافظة بين القبائل من جهة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا من جهة أخرى، وسط مخاوف من تفجر الوضع عسكريا بشكل واسع.
وقالت سلطات حضرموت في بيان إنها تتابع "بحرص شديد ما تشهده الساحة من دعوات للتصعيد والحشد، وتهدف إلى النيل من وحدة الصف وتماسك المجتمع".
ويأتي التصعيد الجاري في المحافظة الغنية بالنفط، بعد التهديدات التي أطلقها قائد ما يسمى "الدعم الأمني" التابع للمجلس الانتقالي والمدعوم من أبوظبي، في مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، أبوعلي الحضرمي، ضد زعيم حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، المعارض للانتقالي ودولة الإمارات الداعمة له.
وأَضاف بيان السلطة المحلية بالمحافظة "لقد كانت حضرموت، بفضل الله ثم بوعي أبنائها، وبحنكتهم الإدارية التي عُرفوا بها، نموذجاً وطنياً في بناء المؤسسات ودعم الشرعية ومؤسساتها والحفاظ على تماسكها في أحلك الظروف، حتى حظيت بإشادة من دول العالم الكبرى والإقليمية".
وقالت أيضا، في بيانها : "إن السلطة المحلية تضع الحفاظ على وحدة صف أبناء حضرموت فوق كل اعتبار، وتدعو للابتعاد الكلي عن أي دعوات تؤدي إلى الانشقاق أو الانزلاق في أتون الفتنة، فالاختلاف في الرأي والرؤية لا ينبغي أن يجر البلاد إلى التصعيد والفوضى".
وأكدت على أنها لن تسمح بأي حال من الأحوال بأي عمل يجر البلاد إلى الانفلات الأمني، أو أي تصعيد، مشددة على أن القوات الشرعية الأمنية والعسكرية هي المؤهلة لضبط الأمن في المحافظة وترفض القفز على الأطر النظامية والشرعية لبسط الأمن على أراضي المحافظة.