أعلنت مجاميع قبلية موالية للانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، تعيين رئيساً لكيان مستنسخ باسم حلف قبائل حضرموت، المناوئ للانتقالي والذي يرأسه الشيخ عمرو بن حبريش، في الوقت الذي تشهد فيه المحافظة الواقعة شرقي اليمن احتقانا سياسيا وعسكريا.

 

وقالت وسائل إعلام تابعة للانتقالي مجاميع من أنصار الانتقالي عقدت اليوم السبت اجتماعاً تحت ما سمته "حلف قبائل حضرموت" المستنسخ، في رأس حويرة بمديرية غيل باوزير.

 

وذكرت أن الاجتماع الذي حضره مشايخ ومقادمة ومناصب، تم تعيين الشيخ خالد بن محمد الكثيري، رئيساً للحلف في دورته الأولى.

 

وفي بيان صادر عن اجتماع الكيان المستحدث، أعلن عما سماه سحب الثقة عن الشيخ عمرو بن حبريش العليي، كرئيس للحلف، مرجعاً ذلك لانتهاء الفترة المحددة في وثائق التأسيس ولمخالفته أهداف ومبادئ الحلف.

 

ولم يصدر تعليق رسمي من حلف قبائل حضرموت برئاسة بن حبريش، على خطوة الانتقالي، حتى اللحظة.

 

يأتي هذا على وقع تصعيد كبير تشهده محافظة حضرموت، منذ عدة أيام، بين الانتقالي وقبائل حلف حضرموت بزعامة رئيسه عمرو بن حبريش.

 

ويتبنى حلف قبائل حضرموت، الذي تشكّل عام 2013، خيار الحكم الذاتي للمحافظة الغنية بالنفط (تصدّر حضرموت 80% من صادرات النفط اليمني)، والواقعة جنوب شرقي البلاد، والتي تمثل مساحتها أكثر من ثلث مساحة اليمن. ويُطالب الحلف بحصة من إيرادات النفط والغاز لصالح المحافظة، إذ ينشر مجموعات مسلحة تابعة له في مناطق الهضبة (هضبة حضرموت)، والتي تضم منشآت النفط والغاز.

 

ويملك حلف قبائل حضرموت تشكيلات عسكرية تحت مسمّى "قوات حماية حضرموت" التي جرى الإعلان عنها العام الماضي، وجرى تشكيل اللواء الأول منها في يونيو/ حزيران الماضي، وتنتشر في مديريات حضرموت الوادي، وتتخذ من منطقة الهضبة مقراً لها.

 

وكان حلف قبائل حضرموت قد دعا، الخميس الماضي، خلال اجتماع موسع في منطقة العليب، إلى المقاومة بكل الطرق والوسائل للدفاع عن حضرموت وثرواتها، في مواجهة القوى الوافدة من خارج المحافظة، وذلك رداً على التحشيد الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي. وأكد اللقاء الموسع لحلف قبائل حضرموت، في بيان، أنه "يفوّض قوات حماية حضرموت (تشكيلات مسلحة تابعة للحلف) تفويضاً كاملاً للتحرك الفوري لردع أي قوة غازية من خارج المحافظة"، مؤكداً أن "أي تمركز أجنبي على أرض حضرموت سيعتبر احتلالاً وسيُزال بالقوة".

 

 

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: حلف قبائل حضرموت بن حبریش

إقرأ أيضاً:

بن حبريش يصعد عسكريًا بإعلان المقاومة الشعبية في حضرموت

تشهد محافظة حضرموت تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الأمنية والسياسية خلال الفترة الأخيرة، مع مخاوف متزايدة من انزلاق المحافظة نحو صراعات داخلية قد تهدد استقرارها وأمنها.

وأقرّ لقاء قبلي دعا إليه رئيس حلف قبائل حضرموت، عمرو بن حبريش، الخميس، التصعيد بكل الطرق والوسائل تحت شعار "الدفاع عن حضرموت وثرواتها". 

اللقاء الذي عقد في منطقة العليب بهضبة حضرموت، شارك فيها زعماء قبليين ووجهاء وشخصيات اجتماعية، أكد أن المحافظة مستهدفة كأرض وثروة، وليس شخصًا أو جهة بعينها.

ووفقًا لإعلام حلف قبائل حضرموت، ناقش المجتمعون الأوضاع الراهنة والتطورات الأمنية الطارئة، خاصة دخول أعداد كبيرة من القوات القادمة من محافظات أخرى وانتشارها في مواقع كانت تُدار سابقًا من قبل قوات النخبة الحضرمية.

وخلال كلمته، شدد الشيخ عمرو بن حبريش على أن أبناء حضرموت ناضلوا وقدموا التضحيات من أجل مستقبل آمن، وليس لإعادة الهيمنة والسيطرة، مجددًا التأكيد على أن الحضارم “رجال دولة، لم يعتدوا على أحد، ولا يطمعون في أراضي غيرهم”. وأضاف: "نجتمع اليوم في ظل تهديدات تطال حضرموت وأمنها واستقرارها، وهو ما يستدعي التصدي لها بكل الوسائل وعدم التستر على المخاطر والمغالطات".

وأعرب رئيس الحلف عن استغرابه من استقدام ألوية وقوات من خارج المحافظة، مشيرًا إلى أن حضرموت نموذج للأمن والاستقرار يحظى بإشادة القيادات والجهات كافة. وأكد أن أهل المحافظة لن يقبلوا استمرار صمتهم حيال التحركات العسكرية القادمة من خارج حضرموت، على حد تعبيره.

وجاء في بيان اللقاء القبلي الإعلان الرسمي عن المقاومة بكل الوسائل للدفاع عن حضرموت وثرواتها، ودعوة جميع أبناء المحافظة لتلبية نداء "الواجب الوطني"، بالإضافة إلى مطالبة قيادات وأفراد قوات النخبة الحضرمية بالالتحاق بأهلهم لتجنب أن يكونوا أداة تسهّل مهام الجهات الطامعة في ثروات المحافظة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت حذر فيه عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء فرج سالمين البحسني، من أن حضرموت تمر "بالمرحلة الأخطر منذ عقود"، داعيًا إلى وقف التصعيد والخطابات التي قد تدفع المحافظة نحو "صراع داخلي لا رابح فيه"، وسط مخاوف من احتقان سياسي واجتماعي في واحدة من أهم المحافظات النفطية في شرق اليمن.

وأكد أن أي محاولات للتحشيد أو استعراض القوة "لن تنتج إلا الفوضى"، وأن حقوق المحافظة "لن تُنتزع بالتناحر أو تحويلها إلى ورقة ضغط". ودعا جميع القيادات المحلية والعلماء ووجهاء القبائل والقادة الأمنيين إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم الوقوف موقف المتفرج، مؤكدًا أن الحوار هو الطريق الوحيد لتجنيب المحافظة الانقسام، وأن حضرموت "أكبر من الصراعات والولاءات الضيقة".

وكانت السلطة المحلية في حضرموت أصدرت الأربعاء، بيانًا أكدت فيه أنها تتابع بقلق بالغ دعوات للحشد والتصعيد داخل المحافظة، محذرة من خطوات قد تدفع نحو الفوضى، ومشددة على أن القوات الشرعية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بفرض الأمن، داعية المواطنين إلى رفض أي تحركات خارج إطار الدولة.


مقالات مشابهة

  • عاجل: تصعيد مفاجئ وموجهات مسلحة في حضرموت: قوات الانتقالي تتقدّم نحو الهضبة وحلف القبائل يردّ بسيطرة على قطاعات بترومسيلة رغم دعوات التهدئة
  • بيان للناطق الرسمي باسم حلف قبائل حضرموت
  • الشيخ النهدي يعبر عن رفضه لأي تدخلات خارجية في حضرموت ويدعو لوحدة الصف
  • الانتقالي يدفع بشخصيات قبلية لانتخاب قيادة موازية لحلف حضرموت تمهيدًا لمواجهة “بن حبريش”
  • حلف قبائل حضرموت تطالب الرئاسي والحكومة بإخراج مليشيا الانتقالي من المحافظة
  • حضرموت.. النيابة الجزائية تصدر أوامر بالقبض القهري على بن حبريش والعوبثاني
  • الإنتقالي يفشل في مواجهة بن حبريش ويلجأ لاستنساخ ''كيان موازي'' لحلف قبائل حضرموت ويضع الكثيري رئيسًا له
  • شاهد..خطاب مكاشفة وكلمة قوية للشيخ عمرو بن حبريش في وجه الانتقالي بحضرموت
  • بن حبريش يصعد عسكريًا بإعلان المقاومة الشعبية في حضرموت