آخر تحديث: 30 نونبر 2025 - 12:58 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفاد مصدر سياسي ،الأحد، إن القوى الشيعية امامها اختبارًا مزدوجًا: فمن جهة تريد الحفاظ على علاقاتها التاريخية مع إيران، ومن جهة أخرى تدرك أن العراق لا يمكنه إدارة اقتصاده من دون العلاقة مع الولايات المتحدة والخليج. ومن جهة ثالثة ترى أمامها إدارة أمريكية لا تخفي شروطها، وتشير بوضوح إلى أن بقاء قوى مرتبطة بطهران في مواقع حساسة سيجعل أي تعاون مالي أو أمني مهددًا أو محدودًا.

وهذا كله يحدث بينما لا تزال مفاوضات تشكيل الحكومة في بداياتها، وفي وقت قد يؤدي أي خطأ تقدير إلى تحويل العراق من لاعب محتمل إلى ساحة جديدة للصراع الإقليمي.وفي النهاية، يبدو أن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان العراق سيبقى مع إيران أو يذهب نحو العرب أو يتقارب مع الأميركيين، بل كيف سيدير هذه المرحلة دون أن يكرر تجارب دول تجاهلت المتغير الإقليمي حتى فُرض عليها المسار بالقوة. فالخطر ليس في المحور، بل في العمى السياسي الذي يجعل الدولة تتحرك متأخرة عن لحظة العالم من حولها، وعندها يكون الثمن دائمًا أعلى بكثير مما تتوقعه القوى التي اعتقدت أنها تتحكم بالإيقاع.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

للمرة الثانية.. منتخب سلة العراق يخسر أمام إيران في تصفيات كأس العالم

للمرة الثانية.. منتخب سلة العراق يخسر أمام إيران في تصفيات كأس العالم

مقالات مشابهة

  • للمرة الثانية.. منتخب سلة العراق يخسر أمام إيران في تصفيات كأس العالم
  • مصدر إطاري:يوم غد تضع الزعامة الإطارية “اللمسات” الأخيرة لرئيس الحكومة المقبلة
  • اليوم.. مواجهة المنتخب الوطني لكرة السلة نظيره الإيراني
  • هيئة البث الإسرائيلية: مصدر أمني يحذر من تسارع وتيرة التسلح الإيراني
  • العراق ثالث اكبر مصدر للنفط إلى أميركا
  • إيران تستهدف الموساد في كردستان العراق
  • رئيس بلا طموح سياسي: استراتيجية الإطار التنسيقي لتجنب التشرذم
  • القوى الأمنية تتحرك: لا تساهل مع شبكات الإغراء المأجور
  • توتر كبير.. العراق يدخل الحرب الصفرية بين إيران وإسرائيل