حزب بارزاني: رئاسة الجمهورية من “حصتنا”وفقاً للاستحقاق الانتخابي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 29 نونبر 2025 - 4:09 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- لوّح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، النائب محما خليل، السبت، بأن حزبه متمسك هذه المرّة بالحصول على منصب رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن المفاوضات مع القوى الكردية والوطنية ستنطلق رسميا الأسبوع المقبل.وقال خليل في تصريح صحفي، إن “المعايير الديمقراطية المتعلقة بالاستحقاقات والمناصب تشير إلى أن الجهة التي تحصد أعلى الأصوات يحق لها تولي منصب رئاسة الجمهورية، وبما أن الحزب الديمقراطي الكردستاني حصل على أعلى الأصوات على مستوى الإقليم والعراق، فإن المنصب يعد استحقاقاً له”، لافت الى أن “المنصب لم يكن فاعلاً في الدورات السابقة، لكن في حال حصول الديمقراطي عليه، فإن لديه رؤية واضحة لتفعيل دوره كموقع سيادي مهم.
”وأضاف أن “مفاوضات الحزب الديمقراطي ستبدأ رسمياً الأسبوع المقبل مع القوى الكردية الفائزة بالانتخابات، إضافة إلى الأحزاب والتحالفات الشيعية والسنية على المستوى الوطني”، معرباً عن أمله في “مصادقة مفوضية الانتخابات على النتائج خلال الأسبوع الجاري، يعقبها تصديق المحكمة الاتحادية العليا.”يشار إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني حصد أكثر من مليون صوت في سادس انتخابات برلمانية في العراق.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الحزب الدیمقراطی
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام